درجة أمان سمك القاروص
يُعدُّ نوع سمك القاروص الأسود من قائمة أفضل الخيارات من الأسماك، لانخفاض نسبة تلوثه بالزئبق، وذلك وفقاً لتصنيف إدارة الغذاء والدوا (بالإنجليزية: FDA)، أي يُمكن تناول حصتين إلى 3 حصص في الاسبوع من هذا النّوع، بينما يندرج القاروص التشيلي (بالإنجليزيّة: Chilean sea bass)، والقاروص المخطط (بالإنجليزيّة: Striped bass) الذي يعيش في المحيطات، أسفل قائمة الخيارات الجيدة، إذ إنَّها تحتوي على مستويات أعلى قليلاً من الزّئبق، ولكن يمكن تناول حصة واحدة منها أسبوعياً.
محاذير استخدام سمك القاروص
- حساسية السّمك: تتمثّل حساسية السمك بتفاعل غير طبيعي في جهاز المناعة عند استهلاك الأسماك ذوات الزعانف، مثل: سمك التّونة، أو سمك الهلبوت (بالإنجليزيّة: Halibut) أو السّلمون، ولكنَّها تُعدُّ أقلّ شيوعاً وانتشاراً من حساسية الطّعام، كما أنَّها تُؤثر في النّساء أكثر مِن الرّجال، وفي البالغين أكثر من الأطفال، وغالباً ما تظهر هذه الحساسية أثناء مرحلة الطُّفولة المبكرة، لتستمر بعد سِن المدرسة، ولكن من الجدير بالذكر أنَّ حساسية السمك شائعة ومنتشرة بشكلٍ أكبر في المناطق التي يكون فيها السّمك جزءاً رئيسياً من النّظام الغذائي المحلي، لذا يجب تجنُّب استهلاك أية توابل، أو صلصات، أو أطعمة مُحضَرة تحتوي على الأسماك ومنتجاتها.
- ويُمكن أن تسبب الحساسية ظهور مجموعة من الأعراض ومنها: الصفير أو الأزيز، وصُعوبة في التّنفس، والسُعال، وبحّة في الصّوت، وتضيّق الحلق، وآلام المعدة، والتقيؤ، والإسهال، وحكة في العينين وانتفاخهما، والشرى، وظهور بقع حمراء على الجسم، والانتفاخ، بالإضافة إلى انخفاض في ضغط الدم، والذي يُسبب الدّوخة أو فُقدان الوعي والإغماء.
- الملوثات: قد تحتوي بعض الأسماك على بعض الملوثات الكيميائية وذلك وفقاً لمصدرها، ولتجنُّب التّعرض لهذه الملوثات يُنصَح باختيار أسماك القاروص الصّغيرة، فهي أقلّ عرضة للاحتواء على مُستويات ضارّة من الملوثات الكيميائية مقارنةً بالأسماك الأكبر سناً.
Source: mawdoo3.com