درجة أمان الكرفس
لا توجد دراسات علمية حول درجة أمان الكرفس لمرضى السكري، ولكن كما ذكرنا سابقاً فقد يكون مفيداً لهم، وبشكل عام فإنَّه من المحتمل أمان الكرفس عند تناوله بكميّات كبيرةٍ -كالموجودة في مستخلصاته أو المكملات الغذائية التي تحتوي عليه- لفترة قصيرة من الزمن، وتعدّ بذور الكرفس غالباً آمنة عند تناولها بالكميات المعتدلة والمستخدمة في الطعام، ويجدر التنويه إلى أنَّ بعض الأشخاص لديهم حساسية تجاه الكرفس، ويمكن أن تتراوح ردود الفعل التحسسية لديهم من الطفح الجلدي إلى الحساسية المفرطة، كما يمكن أن يسبب الكرفس حساسية للشمس.
ويعدّ استهلاك زيت الكرفس أو مستخلصات بذوره غالباً غير آمنٍ أثناء الحمل، فقد تؤدي الكميّات الكبيرة من الكرفس إلى انقباض الرحم، وحدوث الإجهاض، كما لا توجد معلومات موثوقة وكافية حول درجة أمان خلال فترة الرضاعة الطبيعية، لذا يُنصح بالبقاء على الجانب الآمن وتجنب استخدامها خلال هذه الفترة.
محاذير استخدام الكرفس
يُنصح الأشخاص الذين يعانون من حالاتٍ معيّنةٍ الحذر والانتباه عند استهلاك الكرفس، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:
- الذين يعانون من الحساسية اتجاه بعض النباتات: يمكن أن يسبب الكرفس ردود فعل تحسسية لدى الأشخاص المصابين بحساسية تجاه بعض النباتات والتوابل، مثل: الجزر البري، والشيح، والبتولا، والهندباء.
- الذين يعانون من الاضطرابات النزفية: توجد مخاوف حول أن الكرفس يمكن أن يزيد خطر النزيف عند استخدامه بالكميات الطبية الكبيرة، لذا يجب عدم استخدام الكرفس بالنسبة للمصابين بالاضطرابات النزفية.
- الذين يعانون من مشاكل في الكلى: يجب تجنّب استخدام الكرفس بالكميات الطبية الكبيرة بالنسبة للمصابين بمشاكل في الكلى، فقد يسبب الكرفس الالتهاب.
- المصابون بانخفاض ضغط الدم: يمكن أن يسبب الكرفس بالكميات الطبية انخفاض ضغط الدم، فإذا كان ضغط الدم عند الشخص منخفض، فقد يؤدي تناول الكرفس إلى انخفاضه بشكل كبير وخطير.
- الذين سيجرون عمليات جراحية: يمكن أن يؤثر الكرفس في الجهاز العصبي المركزي، وهناك بعض المخاوف من أن الكرفس إلى جانب التخدير والأدوية الأخرى المستخدمة أثناء الجراحة وبعدها قد يبطئ الجهاز العصبي المركزي بشكل كبير، لذا يُنصح بالتوقف عن استخدام الكرفس قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة المقرّر.
التداخلات الدوائية مع الكرفس
قد يتداخل الكرفس مع بعض أنواع الأدوية، ممّا يسبّب بعض المشاكل، ومن هذه الأدوية: *الأسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen)، أو ما يُعرف أيضاً بالباراسيتامول.
- الليفوثيروكسين (بالإنجليزية: Levothyroxine).
- الأمينوبيرين (بالإنجليزية: ِAminopyrine).
- الليثيوم.
- الأدوية الخافضة لضغط الدم.
- الأدوية التي تزيد الحساسية لأشعة الشمس.
- الأدوية المميعة للدم.
- الأدوية المهدئة، أو ما تُعرَف بمثبطات الجهاز العصبيّ المركزي.
- الأدوية التي تتغير عن طريق الكبد.
Source: mawdoo3.com