العربية  

Book Who Stole The Tomato

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Who Stole The Tomato?!
Qr Code Who Stole The Tomato?!

Who Stole The Tomato?!

Author:
Category: Thriller And Adventure Novels Translated [Edit]
Language: Arabic
Publisher: دار الفارابي
ISBN: 139789953713977
Release Date:
Pages: 257
Rank: 511,446 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

"حتى من تبقى مراكب الحب مقفلة...متى يغير القدر من سكة تحولاته ومسيرته...متى تفتح هذه الأشرعة...متى؟ كنت مجهدة من التعب مثل ديك قضى عمره في تعليم الثعلب أن يكون صديقه المعين في حراسة مزرعة الدجاج. هاهو الديك خائر القوى بعد أن أكل الثعلب جميع دجاجاته. وماهو مثير للغضب أن الثعلب بات يدعي الثقافة وحب الوطن، وأنه بالتحديد من ضحايا النظام السياسي السابق. لذا لم يكن إلتهامه للدجاج على حين غرة، إلا من أجل الوطن ووفاء للصداقة، أو هو مجرد إسترداد حق من حقوقه حاله حال بقية المنتمين لأحزاب المعارضة العراقية، حيث لكل منهم راتب كبير أو أكثر من مرتب حتى...في غمرة هذا التعب كنت أضمد بعض جراحاتي الجديدة بفتح ضمادات جروح قديمة، فأعدت الإتصال بصديق دمشق...ومن جديد وقفنا على مقولة نيتشه" إلا أنهم إخترعوا لاهوتاً لم يعد يتبع القلب ". قلت له وسماعة الهاتف تحملني أكثر من حملي إياها: أنا عندي المصيبة أكبر...في زمن صدام حسين، كان كل شيء في العراق ضد العقل، لكن بقي حنان الوطن مخبأ. الآن المعارضة إخترعت وطناً لم يعد يتبع القلب. وتحير به الروح، ثم بالله عليك تعال إنظر إلى سخرية القدر بالجروح حيث أخذ الإعلام العروبي يسمى الإرهاب مقاومة...فيا أصحابي هذه أمة بلا قلب لذا تشوهت لديها القيم. جاء صوته عبر أثير المسافات، مخنوقاً ومتيبساً، مثل صحراء ومدينة الزبير التي سرق ماء شطها منذ زمن بعيد...مثل ربابة البدوي الأخير الذي لا يعزف أحد على وترها سوى الريح: " غبية هي الأسئلة في التاريخ، سواء أمام الأنبياء قبل موتهم، أو بين العشاق قبل فراقهم...أما مثلك حائر بهذا العراق...جميع الذين تم نفيهم وتشردهم يسأل اليوم إبن العراق...أين صار الوطن؟ " أنا كل يوم أشتري خريطة من المكتبة أبحث عن موقع الوطن فلا أجده...هل علم الجغرافيا تابع للقلب هو الآخر؟ مشكلتك يا آخر المعتزلة وأول القتلى، أنك لا ترضى أن تعترف بخيانة الأصدقاء لك. صدقني يا صاح: هم باعونا كما باعوا الوطن من أجل لا شيء، هؤلاء وإن بدوا فقراء إلا أنهم جزء من الطبقة الأرستقراطية بنية وعقلاً ووجداناً...هذا فوق العقل، لذا لا يستطيع المعتزلة أن يصدقوه... تحسرت وداهمني صمت قصير ثم إنتبهت إلى سماعة الهاتف فأكملت شريطاً لا أعرف من أين بدأ، صدقني حاولت مراراً التخلص من وهج الروح لكني لم أستطع...النار لا تنطفئ إلا بعد إكتمال الحريق." يظل العراقي رهن هواجسه في غربة روحه وجسده، فالعراق في أزمة والعراق أضاع وطنه..فقده وأصبح ينعيه، وينبغي إخلاص مواطنيه. بأسلوبه العذب ومن خلال شخصيته المحورية " الراوي " ينطلق الروائي في سرد حكاية إبن العراق الذي تشرد عن وطنه، وحتى عن عواطفه.

في ذلك الزمن كان أول الغائبين هو الزمن... وكأننا لو ذكرنا تاريخ تلك الحوادث، فإننا سوف نزورها، كان فعلاً فالتاً من الزمن، والزمن كان خائناً للموت، فكأن عملية التأريخ هي عملية تزوير مهما حاولنا تأريخها... وحده القلب وبوح الفقد يستطيع أن يترك إمضاءه على مثل هذه الرواية.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Who Stole The Tomato?!"

Book Quotes "Who Stole The Tomato?!"

Other books like "Who Stole The Tomato?!"

Other books for "Abd AlLatif AlHerz"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free