The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd AlLatif AlHerz |
| Category: | Philosophical Thought [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| ISBN: | 9786144044865 |
| Release Date: | 01 Jan 2014 |
| Pages: | 328 |
| Rank: | 378,661 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Formation Of The Philosophical System: Historical Thought And Living Existence Between Hegel And Muhammad Al-Sadr and the author of 38 another books.
عبداللطيف الحرز: شاعر وناقد من العراق . صدر له : اغتيال القدس صراع النفط والتاريخ، طبعة مركز الحرمين. التصوف في فكر الامام الخميني والشهيد الصدر،طبعة المؤتمر الدولي طهران . آلام أخرى للحلاج، ...
إن الوعي "لا يفرغ دفعة من تعين ما، بل نراه يستأنف تجريبه عند مقاماتٍ أرفع" وبهذا فلا يعني فتح باب الإجتهاد تكرار بحوث الطهارة والوضوء والإرث ووجوب صلاة الجمعة أو إستحبابها، ما هو تعريف علم الأصول؟.
ما مدى حجية القطع وإستحباب الأزلي؟ وغير ذلك من مفاهيم رتيبة وإصطلاحات مكررة، لم تستطع ملاءمة المؤمن بين واجبات الشريعة وضروريات العصر، ولم تعن على إيقاف دمار المسلمين الذاتي الطائفي، ولا الخارجي الإستعماري، فهو إجتهاد في ثوابت لا تتغير وفي مشاكل لا تحل، هو إجتهاد في إيقاف الإجتهاد على خلاف مقولة هيغل (إن الحقيقة لدينا عبارة عن دراهم معدودة ونقوش ثابتة يجري مبادلتها في سوق المصالح المتقلبة في حين أن الإجتهاد ليس نشاطاً فقهياً فحسب، ولا دينياً حصراً.
الإجتهاد هو نشاط حياة، فهو حق مكفول للجميع، فالوجود بذاته إجتهاد ضروري، فلكل منا حصته من الفهم كما يقول السيد محمد محمد صادق الصدر في الجزء الأول من "منهج الأصول" وبالتالي لكل مناحصته من الوجود والإدراك والنقد والإجتهاد، وإذا كان للقرآن الكريم بواطن، فللحياة بواطن كذلك، من يستطيع القول إن الحياة مجرد ظواهر فقط؟! وحق الإجتهاد في الحياة أحق من الإجتهاد في النص، ومن فتح له الباب في الأهم كيف ينغلق أمامه باب المهم؟!.
وإلى هذا فإن التدين بالوراثة بات يغني عن التدين بالوعي، خصوصاً في ظل إنتشار الأفكار المعلبة في محاضرات وعظية مدفوعة الثمن ضمن تغطيات القنوات الإعلامية التي وجدت في ظل الإحتراب الطائفي والعاطفة المذهبية، أنجع وسيلة للتكسب والإرتزاق، فكان الحديث في الدين ونقد الأسماء العلمائية أشبه بتجارة السلاح؛ إن لم تكن أخطر.
وإذا كانت جملة الإسلامويين الشائعة أن فشل التطبيق لا يدل على فشل النظرية لافتة لحراسة سقوط جملة من الرموز والدعاة والمشايخ حينما استلموا السلطة والمناصب، فإن الجملة ذاتها يمكن تكرارها في بعض موارد الفكر الماركسي نفسه.
يقول الكاتب السوداني محمد أبو القاسم حاج محمد في كتابه الكبير، العالمية الإسلامية الثانية: (فشل الغرب وما زال فاشلاً في إجهاض الصياغة الماركسية كمحتوى لتطوره الفلسفي العلمي)، وهنا بالمقدار ذاته بالإمكان ذاته نستطيع إدارة ظهو الجن بكون الإسلاميين فشلوا وما زالوا في إخفاء تأثرهم بذلك الرافد الفلسفي الكبير، فلسفة الشهيد محمد محمد صادق الصدر تلك الشخصية التي لا زالت تثير التساؤلات وتبعث على المواجبات، قريب من لمعان النقد، بعيد عن خبرة العادي، ضد إستشهاده كما في حياته؛ فدوره الإحيائي لا يزال أرضاً بكراً لم يحرثها فلاحو الحقيقة، وتراثاً إختلافياً لم نُفتح صناديق أسئلة عطائه ولا ثمار نتاجه.
وإن الباحث وعند دخوله في عمق فلسفة الشهيد الصدر في محاولة لعقد مقارنة بين هيغل ومحمد الصدر في تكوين النسق الفلسفي في الفكر التاريخي والوجود الحي لدى كلٍّ منهما، لم تكن قضيته التمسك بوظيفة إسترجاع تاريخي للدفاع عنه أو التشكيك فيه، بل كانت قضيته هي قضية ثقة بفكر الذات، من حيث القدرة على مقارنته بفكر الآخر مهما كانت منزلته العالمية، ليس من خلال الإنشاء وصيغ المبالغات السطحية، حيث ضجيج المدائح المعسولة، وإنما خلال العرض الموضوعي وقسوة النقد المحايد.
وبذلك بالإمكان الخروج من محاسبة تكوين الثقافة الذاتية من جهة، والإتصال بالآخر عن طريق صحوة نقدية لا تبعية إنبهارية، ومن جهة ثانية طرح مادة علمية ذات عمق حقيقي بعيداً عن هلوسات التناسخ الإنشائي والتكرار التسطيحي لقضايا الفكر والإيمان.
هنا بين هيجل ومحمد الصدر بالإمكان قراءة فكر واثق بالمواجهة وبالقدرة على صناعة مناعة ذاتية ضد التسطيح والسقوط في حفلات التنكر الإجتماعي حيث كسل المصالح يتحكم في نوعية الحقيقة... الحقيقة التي تقف مواجهة النفعية والإعلام.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".