يجب تناول الطعام باعتدال، وضمن الحدود المناسبة من السعرات الحراريّة التي يحتاجها الجسم في اليوم، فالزيادة في كمّية الطعام تؤدّي إلى زيادة في كتلة الجسم، ممّا يؤدّي إلى إصابة الإنسان بأمراض كثيرة، ومتعدّدة.
التنويع في الأطعمة المُتناولة، وضمن النسب المحدّدة علمياً، فالغذاء المتوازن يساعد بشكل كبير في منح الجسم كافّة العناصر الغذائية التي يحتاج إليها.
التقليل من تناول الأطعمة الدهنية، والسكريات، والموادّ الكحولية، والوجبات السريعة، وما إلى ذلك، لما لمثل هذه الأطعمة من أثر كبير في زيادة كتلة الجسم لدى الإنسان.
شرب السوائل بكميات مناسبة، وتحديداً الماء، وذلك منعاً لحدوث الجفاف، ولِمَا للسوائل بشكل عام، وللماء بشكل خاص من أثر كبير وملحوظ في تحسين صحّة الإنسان.
الحرص على تناول وجبة إفطار متوازنة، لما لها من أثر إيجابيّ كبير على صحّة الإنسان، حيث يساعد تناول هذه الوجبة الإنسان على التحكّم في كتلة جسمه، وإمداده بالطاقة، والعناصر الغذائيّة التي يحتاجها لأداء واجباته، وأعماله خلال اليوم.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.