يُنصح بالقيام بما يأتي للحفاظ على صحّة الدّماغ:
- الحفاظ على نشاط الدّماغ: وذلك بإدخاله بنشاطات مُتعدّدة المستويات، فعلى سبيل المثال، فإن تصفح النّت أو مشاهدة التّلفزيون من دون هدف لا يعدّان ضمن النّشاطات الدّماغية. بل يُنصح بالنّشاطات التي تستلزم جمع المعلومات مع المعرفة الموجودة أصلاً وتحويلها إلى معلومات جديدة. يُنصَح بالقيام بذلك بانتظام لتقوية الدّماغ حتّى مع تقدُّم السّن.
- القراءة أو المُشاهدة الهادفة للتّلفزيون: فعند تعلّم أيّ جديد والتّفكير به بعد ذلك، فإنّ ذلك يُساعد على الفهم والتعمّق به.
- التحدّث مع الآخرين: فذلك يُعزّز من قوّة الدماغ، وخصوصاً لدى كبار السن كونهم عادةً ما يقضون الكثير من أوقاتهم وحيدين، لذلك يُنصَح بتجنّب الوحدة لما لها من تأثيرات سلبيّة على وظائف الدّماغ.
- تعلّم الأشياء الجديدة: منها برامج الكومبيوتر أو اللّغات أو حتّى الكلمات المُتقاطعة، فإن ذلك يُحفّز الدّماغ على القيام بردود الأفعال المُختلِفة.
Source: mawdoo3.com