هنالك العديد من الخطوات التي يمكن أن تساهم في المحافظة على الرحم، وفيما يأتي بعضها:
- إجراء فحص مسحة عنق الرحم بشكل دوري للكشف عن أي تغييرات سرطانيّة فيه، أو أي حالات أخرى، وتوصي الجمعيَّة الأمريكيَّة للسرطان، أنّ النساء اللواتي تتراوح أعمارهنَّ بين 21 إلى 29 عاماً بالقيام بهذا الفحص كل ثلاث سنين، أما من عمر 30 إلى 65 فيمكن إجراؤه كل خمس سنوات.
- أخذ لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري (بالإنجليزية: Human papillomavirus) الذي يحمي من تسعة سلالات مختلفة من الفيروسات، وعادةً ما يُعطى للإناث بين عمر التسع سنوات إلى الستة وعشرين سنة، وأشارت إدارة الغذاء والدواء إلى أنّ هذه اللقاحات يمكن أن تساهم في تقليل خطر الإصابة بما يقارب 90% من سرطان المهبل، والشرج، وعنق الرحم.
- الإقلاع عن التدخين؛ وذلك لارتباطه ببعض أنواع السرطانات التي تصيب عنق الرحم.
- تناول الأطعمة التي تساعد على الحفاظ على صحة الرحم، وتعزّز مناعة الجسم، مثل: الأطعمة الغنيّة بفيتامين ج كالبرتقال، والأطعمة الغنيّة بالفولات؛ مثل الخضار الخضراء، والأطعمة الغنيّة بالبيتا كاروتين؛ كالجزر، والشمام، والأطعمة الغنيّة بفيتامين هـ، مثل؛ الحبوب الكاملة، والخبز.
- مراقبة أي أعراض غير طبيعيّة للرحم واستشارة الطبيب؛ ومن هذه الأعراض النزيف الشديد خلال الدورة الشهرية، والآلام عند التبول، وحركة الأمعاء، وفي الحوض، وأسفل الظهر.
Source: mawdoo3.com