If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
محافظة كردستان في غرب إيران في المرتبة الأولى من حيث الكثافة السكانية السنّية وهم أكراد وأكثرهم من أتباع المذهب الشافعي ويتركزون في مدن سنندج وسردشت ومريوان وبانة ونقدة. كما تضم مدن مهاباد وأشنوية في محافظة أذربيجان الغربية.
والأكراد سنة في إيران ينتشرون في محافظات كردستان وكرمانشاه والأذربيجان الغربية ونسبة صغيرة في إيلام.
توجد 26 حوزة علمية في محافظة كردستان تتوزع على مدن مریوان وبانة وسروآباد وسنندج وسقز ودیواندره. وهناك 1300 طالب السنّة يدرسون العلوم الدينية في هذه الحوزات. وتوجد 10 مدارس أخرى في طور الإنشاء.
وفي محافظة أذربيجان الغربية توجد 11 مدرسة لتدريس العلوم الدينية السنّية تتوزع على مدن أرومیة وبوكان ومهاباد ونقدة وبیرانشهر وأشنویة. تشكل نسبة أهل السنة فی هذه المحافظة 45% من الأتراك والأكراد.
وفي محافظة كرمانشاه 15 مدرسة لتدريس العلوم الدينية لـ 200 طالب. وهناك أكثر من أربع مدارس دينية في بعض مدن هذه المحافظة.
معظم سكان محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية من أهل السنة ومن أتباع الفقه المذهب الحنفی وهم موزعون فی أنحاء المحافظة عدا زابُل، من زاهدان في شمال وشابهار ونيك شهر التي في الجنوب، وسرواوان في شرق وإيران شهر في وسط، وخاش ومير جاوة في شمالي شرقي المحافظة. وإنهم یتكلمون باللغة البلوشیة بلهجتی المكرانیة والسرحدیة ولهم لهجات محلیة أخری. ویصل نسبة مسلمي أهل السنة فی هذه المنطقة إلى أكثر من 60%. مدينة زابُل تقطنها الفرس وتعد المدينة الفارسية الشيعية الوحيدة في محافظة بلوشستان، ولهذا تسمى المحافظة بـ"السيستان" وبلوشستان.
والبلوش في إيران هم من أهل السنة الأحناف ويشكلون 2% إلى 4% من مجموع السكان في إيران ويتحدثون اللغة البلوشية التي تعود أصولها إلى اللغة البهلوية، لغة فارسية قديمة.
ومحافظة سيستان وبلوشستان تحتضن حركات مسلحة ضد الجكومة الإيرانية باستمرار، وتستمد هذه الحركات دعمها من مناطق مجاورة لمناطق البلوش في باكستان وأفغانستان، وشهدت مناطق بلوشستان العديد من الاشتباكات بين القوات البلوشية والقوات الإيرانية في القرن العشرين وحادي والعشرين يسمي "صراع بلوشستان"، وقام البلوش بعمليات نوعية عسكرية مسلحة ضد مؤسسات النظام الأمنية والعسكرية وخاصة الحرس الثوري، وكثيرا ما ألحق بها خسائر مادية وبشرية. إن أهل السنة بمحافظة كرمان ينتشرون في مدن فهرج وریكان وقلعة كنج ومنوجان وهذا بالإضافة إلی الذین هاجروا من بلوشستان أو هرمزغان إليها.
هناك 1500 مسجد في محافظة غلستان لأهل السنّة وفي شرقها أكثر من 120 مدرسة للعلوم الدينية السنّية ويتلقى هذه العلوم 3500 طالب وطالبة. تسكن تركمان إيران جنوبي شرق بحر قزوين و السهول الواسعة يعرف بـتركمن صحرا آق قُلا، وهم يعيشون في محافظات غُلستان وخراسان شمالي والمركزي. معظم تركمان من أهل السنة، ومن الناحية الفقهية یتبعون مذهبَ النحفي، وتتجلی الاعتقادات والآداب والتقالید والثقافة الإسلامية والأخلاق الدينية في حياتهم بشكل بارزرة وهم ينتشرون في مدن مثل بندر تركمان، آق قلا وكميشان وكنبد كاووس ومراوه تبه، كما يعيش في المناطق الأخرى لهذه المحافظة نسبة كبيرة منهم وينتشر مهاجرون البلوش في ضواحي وقرى ومدن مختلفة حيث يشكلون نسبة صغيرة من عدد هذه المناطق.
للصوفية حضور بينهم، وخاصة في قبيلة جوجلان وهم نقشبندية.
بدأ الفتح الإسلامي لخراسان في أواخر خلافة أبي بكر، وغالبية سكان إقليم خراسان الكبرى هم من الفرس والبشتون والبلوش مع وجود للترك في الأقسام الشمالية. وقبل دخول الإسلام كان الإقليم مركزاً للديانة المجوسية وخصوصاً في بلخ في أفغانستان، وعند تجذر الإسلام في المنطقة اعتنق عامة الخرسانيين الإسلام حيث كانوا في الغالب من السنة الشافعية، وبعض الحنفية. في حين توجد الشيعة في الإقليم أيضاً وقد تركزوا في مدينة طوس وما جاورها (تعرف باسم مشهد حالياً). ثم بعد حكم الصفويين، اعتنق معظم سكان القسم الإيراني المذهب الشيعي. في حين أنه لا تزال هناك مجموعات سنية كبيرة في الإقليم خاصة في الشرق (على حدود أفغانستان) وفي الشمال (على حدود تركمانستان). أما في أفغانستان وتركمانستان فيسود المذهب السني الحنفي مع وجود للشيعة في مدينة هيرات الأفغانية.
هناك ثلاث محافظات في شمال شرق وشرق إيران تسمى بمحافظات خراسان أي الجنوبية والمركزية/الرضوية والشمالية وأغلبية أهل السنة والجماعة بها هم في محافظة خراسان الجنوبية الواقعة على الحدود الإيرانية الأفغانية. نسبة أهل السنة فيها ما تقارب 17% وهم من القومية الفارسية ثم البشتون والبلوش.
والسنة في خُراسان من خلفيات وأعراق متنوعة كالفُرس والبشتون والبلوش والتركمان وغالبية الفرس السنة يقطنون محافظات خراسان الثلاث، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظات الجنوب الثلاث (محافظة فارس وهرمزغان وبو شهر). حسب الإحصائيات 2015، يوجد في خراسان الجنوبية 139 مسجدا و 4 مدارس دینیة لأهل السنة، منهم مدرسة الصدیق ببيرجند و مدرسة علي بن أبي طالب بطبس مسینا ومدرسة أنوار العلوم بماخونیك ومدرسة العلامة الندوي بقریة آبكرم، إضافة إلی مركز خاتم النبیین الثقافي والفني ودار القرآن بمسجد النبي في مركز المحافظة، بيرجند. وفقا لإحصائیات عام 2012 و 11% من سكان بيرجند هم من أهل السنة فضلًا عن أكثر من سبعة آلاف من اللاجئین الأفغان یسكنون في خراسان الجنوبیة وجلهم من أهل السنة ویعیشون في بیرجند ومدن أخرى.
وفي فبراير 2019 أعلن أن هناك 220 مسجدا ناشطا لأهل السنة من مجموع 247 مسجدا بمحافظة خراسان الجنوبية، و 5 مدارس دينية رسمية لهم، 3 منها للرجال واثنان للنساء، يدرّس فيها 142 استاذا.
في محافظة خراسان الرضوي (المركزي) ينتشرون في مختلف مدن وقرى المحافظة، كمدينة تُربَت جام وخاف وتايْباد وسَرَخْس (أي منطقة زَوْزَن التاريخية) ومهاجرون إلى مركز المحافظة، مشهد وفيها العتبة الرضوية المقدسة لدى الشيعة وأغلبهم من الفُرس ثم البشتون وفيهم البلوش والتركمان. إن أغلبية سكان تایباد/طيّبات في شرقي محافظة هم مسلمون ویشكل أهل السنة والجماعة الأكثریة فيها ویتبعون مذهب الحنفي وهم ملتزمون باعتقاداتهم المذهبیة والشؤون الدینیة ولهم مدارس وحوزات علمیة إسلامیة. وفي مدينة تربت جام، يشكلون نسبة متساوية مع الشيعة.
أن السنة في كل من محافظات بوشهر، هرمزغان وفارس (أي بر فارس) هم أغلبهم من العرب ثم الفُرس ويشار إليهم إيضًا بـ"أهل السنة الجنوب". ووفقاً لإحصاء عام 2014 فإن 10 بالمائة من مجموع السكان هم من معتنقي المذاهب السنية الأربعة، لكن الإحصاءات غير الرسمية تمنحهم نسبة أكبر.
وفي بوشهر يوجد مسجدان لأهل السنة في مركز المحافظة، وأكثر من مائة مسجد في مختلف أنحاء محافظة من القرى والمدن الأخرى مثل عسلويه وكنكان ولهم تاريخ عريق فيها.
يقطن معظم السنة الجنوب المذهب الشافعي ولأهل السنّة في هذه المحافظة مدارس ومراكز علمية خاصة بهم كما في بقية المحافظات.وقد وصل هذا العدد إلى 40 مدرسة.
أهل السنة في غيلان هم طوالش وقليل من الفُرس والأتراك وينتشرون في مدن رضوان شهر (60%) وبره سر (80%) وأسالم (70%) وهشتبر (تالش) (60%) و أستارا (30%). وعددهم حوالي 250 ألف ولهم مدارس ومساجد ويتبعون المذهب الشافعي.