العربية  

books cash and alternatives

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

النقد والبدائل (Info)


في أعمال العديد من المُنظِّرين المختلفين، مثل ويليام جيمس (1842–1910)، وميشيل فوكو (1926–1984) وهيدن وايت، طُرِح عدد من صور النقد المهمة على النظرية المعرفية المتعلقة بالتدرج الهرمي. فيشتهر جيمس، على سبيل المثال، بتأكيده في كتابه "Radical Empiricism" (التجريبية الراديكالية) على أن الفروق الواضحة في النوع والفئة أمور ثابتة، لكنها هدف غير مسجَّل للاستدلال العلمي. لذا، عند اكتشاف هذه الفروق، يُعلَن عن تحقيق النجاح. لكن إذا كانت جوانب العالم منظمة بشكل مختلف - وتتضمن التباسات متأصلة ويصعب حلها، فتكون الأسئلة العلمية عادةً معلَّقة غير مفصول فيها. والتردد في إعلان النجاح عند اكتشاف الالتباسات يجعل النظام ذا العلاقات الشبكية المستوية غير مؤاتٍ من الناحية التظاهرية وغير الموضوعية في إطار المعرفة البشرية. وهذا التحيز نتاج التفضيل الجمالي أو التعليمي للتدرج الهرمي، وليس بالضرورة تعبيرًا عن الملاحظة الموضوعية.

وجه العديد من الناس النقد للنظم الهرمية والتفكير الهرمي، مثل سوزان مكلاري. كما أن: اللاسلطوية - وهي فلسفة سياسية تعارض بقوة التنظيم الهرمي - تناهض بوجه عام التنظيم الهرمي في أية صورة من صور العلاقات البشرية. والنظام ذو العلاقات الشبكية المستوية هو النظام الذي يُقترَح دومًا لأن يكون بديلاً للتنظيم الهرمي. وقد امتزج ذلك عادةً بالاستقلال المسؤول الذي اقترحه جيرارد فيرلاف في عمله على نظرية النظام الثلاثي.

وفي ظل الابتكار الدائم الذي يشهده مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، تفسح هياكل السلطة الهرمية المجال لنطاق أوسع من صناعة القرارات للأفراد، وتعريفات أكثر مرونة للأنشطة الوظيفية. وهذا النمط الجديد من العمل يفرض تحديًا للصور المؤسسية الموجودة بالفعل، مع توضيح بعض الدراسات البحثية لجوانب الاختلاف بين النماذج المؤسسية التقليدية والجماعات التي تعمل على الإنترنت وتتسم بالدافع الشخصي والرضا بصناعة قراراتها بنفسها.

Source: wikipedia.org