If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعتبر MOREP البيئة بمثابة ملكية للبشرية مدعومة بسلطة قضائية في مجلس دولة لبنان في عام 2002 بعد عامين من المناقشات القانونية. طلب من نشطاء MOREPISTS عام 1999 إنقاذ البيئة، وكان الاختصاص القضائي لمجلس الدولة المسجل تحت رقم 298/2002 (محكمة مجلس الدولة) أول نوع من الإجراءات التي أسفرت عن السماح للنشطاء بالمشاركة في حماية البيئة من خلال محكمة. وكان أول حدث في عالم البيئة يتم فيه مرافعة ضد الحكومة داخل مجلس الدولة بشأن مقالع قطع الجبال الضخمة وتدمير بيئة كاملة. واعتبر النشطاء هذا الأمر نموذجًا أوليًا للمقاومة من خلال إجراء قانوني ضد تدمير الأرض بواسطة مثل هذه المقالع.
تم وضع طرق للتعرف على النفايات الطبية وفصلها، مما دفع القطاع الطبي إلى المشاركة عن طريق مد يد العون وإعادة التدوير والحرق اعتمادًا على التقسيمات الفرعية للنفايات الطبية.
تم إجراء حملات تتعلق بطرق إنتاج الوقود الحيوي في القرى ومزارع الأرز اللبنانية وفرز نفايات المكاتب والمطبخ خلال تواريخ مناسبة. وتم دعم دراسات الأحافير النباتية في لبنان من قبل الباحث الفرنسي البروفسور جورج بارال والدكتور إدوارد مخول بدعم من رئيس MOREP الشيخ ماجد أبي صعب.
يعد تلوث الهواء والتلوث البحري في البحر المتوسط بعضًا من الاهتمامات الصعبة التي تعنى بها MOREP خلال العامين الماضيين، مما دفع القطاع العام والبلديات لإيجاد خطة تم اعتمادها من قبل MOREP من أجل الإصلاح البيئي للحد من التلوث خاصة بسبب الصناعات.
ومن القضايا البيئية الأخرى تلوث الخليج العربي الناجم عن تفريغ النفط بسبب حرب الخليج الماضية. هذا الخليج جزء من النظام البيئي البحري المرتبط مع المحيط. تدفع مبادئ ومخططات MOREP الرأي العام لدعم فكرة أن هذا النظام الإيكولوجي في أعماق البحار ملك لبيئة الجنس البشري المستقلة عن أي ولاية قضائية.