If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أدت الظروف السياسية المتلاحقة بالمنطقة وتبعاتها المتمثلة بموجات اللجوء من المناطق المجاورة للأردن بشكل كبير وفجائي عبر العقود الماضية، بالإضافة إلى عودة الآف المغتربين في الخارج، إلى ازدياد عدد سكان المدينة بشكل كبير وغير مدروس، والذي أثر بدوره على شبكة الطرق المتواضعة أصلاً. حيث تعاني المدينة من انعدام التخطيط المستقبلي لشوارعها التي لم يُراعى في إنشاءها هذا العدد الكبير من المستخدمين. فالطرق في عمّان في معظمها غير قابلة للتوسعة لاستيعاب الكم المتزايد للمركبات، بالإضافة إلى التلكؤ الحكومي في إيجاد حلول جذرية للمشكلة.
من جانب آخر، تُعد عمّان من أقل مدن العالم استخدامًا لوسائل النقل العام، حيث لا يستخدم هذه الوسائل سوى 14% (2010) من العدد الإجمالي للسكان في المدينة. وقد أشارت آخر الإحصائيات إلى أن هناك أكثر من مليون سيارة تسير في عمّان، معظمها لنقل شخص واحد. ونتيجة لهذه المشاكل، تحاول الحكومة في إيجاد حلول بديلة عن استخدام المركبات، حيث يُعد مشروع الباص السريع أهمها. فيما أعلنت عن خطط على المدى البعيد تتمثل بإنشاء خطوط للترام أو المترو بموازاة الباص السريع الذي يُعد حل ضروري وآني بسبب الاختناق المروري الذي تعاني منه المدينة، وخصوصًا صيفًا.