If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قبل افتتاح الجسر، كانت حوالي 8,000 سيارة تستخدم السفن العبّارة عبر الحزام الكبير كل يوم. وفي عام 2008، استخدمت حوالي 30,200 سيارةٍ الجسر في السفر كل يوم. هذه الزيادة في حجم الحركة المرورية يتسبب فيها جزئيًا كل من النمو العام في حركة المرور، وحجم التحول في السير المروري من خدمات العبارات والخدمات الجوية، وأخيرًا، ما يُسمى بالقفزة المرورية، وهي الحركة المرورية الجديدة التي تنشأ عن تحسين سبل الراحة والتسهيلات، بالإضافة إلى انخفاض سعر عبور جسر الحزام الكبير.
أدى هذا الجسر إلى توفير كبير في الوقت للمسافرين بين شرق الدنمارك وغربها. حيث كانت تستغرق عملية عبور الجسر سابقًا باستخدام السيارة التي تحملها العبّارة حوالي ساعة ونصف في المتوسط، بما في ذلك فترة الانتظار في الموانئ. كما يستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير خلال أوقات الذروة مثل عطلات نهاية الأسبوع وخلال فترة الإجازات. وبافتتاح جسر الحزام الكبير، تستغرق الرحلة الآن ما بين عشر دقائق وخمس عشرة دقيقةً.
وبالنسبة لهؤلاء الذين يسافرون عن طريق القطار، يعتبر الأمر موفرًا أيضًا للوقت بشكلٍ كبير، حيث انخفضت مدة الرحلة حوالي ساعة، كما توجد أيضًا مقاعد متاحة أكثر من ذي قبل؛ بسبب إمكانية إضافة المزيد من عربات السكك الحديدية للقطار، وفي ذلك الحين ليس بالضروري أن يتلاءم القطار مع العبّارة. ولقد ارتفعت الطاقة الاستيعابية للمقاعد الإجمالية التي تقدمها الشركة الدنماركية الحكومية للسكك الحديدية (DSB) عبر جسر الحزام الكبير في يوم من أيام الأربعاء الاعتيادية من 11,060 مقعدًا إلى 37,490 مقعدًا. وتتجاوز الطاقة الاستيعابية للمقاعد في أيام الجمعة 40,000 مقعد.
وتُبين الفترات الآتية أقصر أوقات السفر، وهي على النحو التالي:: كوبنهاغن - و؛أودنسه ساعة وخمس عشرة دقيقةً، كوبنهاغن - و؛آرهوس ساعتان وثلاثون دقيقةً، كوبنهاغن - و؛آلبورغ ثلاث ساعات وخمس وخمسون دقيقةً، وكوبنهاغن - و؛إسبيرغ ساعتان وخمس وثلاثون دقيقةً.
ولقد توقفت الرحلات الجوية بين كوبنهاغن وأودنسه، وبين كوبنهاغن وإسبيرغ. ويعد القطار الآن صاحب أكبر حصة في السوق بين كوبنهاغن وآرهوس.
وبجانب جسر أوريسند، يتيح الجسر اتصالاً ثابتًا ومباشرًا بين غرب أوروبا القارية وشمال الدول الإسكندنافية، لتربط في النهاية جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي باستثناء أيرلندا، ومالطا، وقبرص، والجزر النائية. ولا يزال معظم الناس في جزيرة زيلاند يفضلون استخدام العبّارة بين بوتجاردن ورودباي ،(Rødby Puttgarden) باعتبارها أقصر بكثير في المسافة، كما أنها توفر فترة الراحة اللازمة لأولئك الذين يسافرون لمسافاتٍ بعيدة.
وبالنسبة لقطارات البضائع، تمثل الروابط الثابتة تقدمًا كبيرًا. فيمكن أن تذهب قطارات البضائع بين السويد وألمانيا، كذلك بين السويد والمملكة المتحدة. ولا يزال نظام العبّارة مُستخدمًا إلى حدٍ ما بين السويد وألمانيا، وذلك بسبب القدرة المحدودة للسكك الحديدية، بالإضافة إلى الحركة المرورية الكثيفة لنقل الركاب على الجسور وبعض السكك الحديدية ذات المسار الواحد في جنوب الدنمارك وشمال ألمانيا.
وبالنسبة لقطارات الركاب بين كوبنهاغن وألمانيا، يتم استخدام جسر الحزام الكبير للقطارات الليلية التي تعد طويلةً جدًا بدرجة يصعُب على العبّارة استيعابها. أما القطارات النهارية على طريق كوبنهاغن - هامبورغ، فلا تزال عبارات حزام فيهمارن مستخدمةً فيها مع قطارات الديزل الصغيرة.
ومع ذلك، فإنه من المتوقع أن يكتمل حزام فيهمارن الثابت عام 2020 مع زيادة حركة الركاب والبضائع الدولية التي ستنتقل من جسر الحزام الكبير. هذا الطريق، الذي يعد أكثر مباشرةً، له تأثير في تقليص رحلة السكك الحديدية من هامبورغ إلى كوبنهاغن من خمس ساعات إلا ربع إلى ثلاث ساعات ونصف.
واعتبارًا من عام 2011، كانت الرسوم المفروضة على القيادة عبر الجسر كما يلي: