العربية  

books the legality of the eid prayer sermon

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مشروعية خطبة صلاة العيد (Info)


شُرعت صلاة العيدين في السنة الأولى من الهجرة، وهي سنّة مؤكّدة واظب عليها النبي وأمر الرجال والنساء بالخروج لها، وقد شرعت بها الخطبة ليعض الإمام المسلمين ويحثهم على مداومة الذكر والتكبير تعظيمًا لله وشكراً له على نِعَمه المُتصلة لقوله تعالى: (وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)، ويدعو فيها إلى الاستقامة على الطاعة والاستمرار على طريق الخير والابتعاد عن طريق المعاصي، ويذكّرهم بأهمية المسارعة إلى كل خيّرٍ وبر من الأقوال والأفعال، ويذكّرهم بأنّ أيام العيد هي أيّام أكلٍ وشربٍ، ويحثّهم في عيد الفطر على إخراج صدقة الفطر ويبيّن لهم حكمها وفضلها، وفي خطبة عيد الأضحى يدلّهم على أنّها أيّام نحرٍ وطاعة أيضًا. والخطبة في العيدين سنّة، كما هو الحال في حضورها والاستماع إليها، فإذا لم تتم الخطبة فالصلاة صحيحة، وهذا مخالفٌ لصلاة الجمعة فحضور الخطبة والاستماع إليها واجب على كل مُصلٍّ لذلك قُدّمت خطبة الجمعة على الصلاة في حين أُخّرت خطبة العيد على الصلاة فمن أراد الانصراف وترك سماعها فهو حُرٌّ في ذلك، فقد قال عبدالله بن السائب: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد فلما قضى الصلاة قال: (إِنَّا نخطُبُ، فمَنْ أحبَّ أنْ يجلِسَ للخُطبَةِ فلْيَجْلِسْ، ومَنْ أحبَّ أنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبَ)، وخطبة العيد خطبتان في قول أهل العلم، وقد جاء خلافٌ في عددها سنأتي على بيانه لاحقًا.


Source: mawdoo3.com