If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قيام الليل من السُّنَن المُستحَبّة عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، وقد جاء في فضله والترغيب فيه الكثير من الأدلّة، ومنها قوله -تعالى-: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا*وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا)، وقوله -تعالى-: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ*آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ*كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ*وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ).
الأفضل في حَقّ الإنسان الذي يُريد أن يُؤدّي صلاة قيام الليل، وكان مُتأكّداً من أنّه سيقوم لها أن يُؤخّر صلاة الوَتر؛ ليختمَ بها قيامه؛ لحديث النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ باللَّيْلِ وِتْرًا)، ويجوز لِمَن صلّى الوَتر في أوّل الليل وأراد القيام في آخره أن يُصلّي ما شاء من الركعات؛ فالأمر في الحديث من باب الاستحباب وليس من باب الوجوب؛ فقد ورد عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أنّه كان يُصلّي بعد الوَتر ركعتَين جالساً.