If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في مايو 2011، أعلنت منظمة الصحة العالمية الدولية لبحوث السرطان أنها صنفت المجالات الكهرومغناطيسية من الهواتف المحمولة وغيرها من المصادر بأنها (قد تسبب السرطان للبشر) وقد رافق ذلك توصيات للعامة بالحد من التعرض، ومحاولة اعتماد الرسائل النصية أو استخدام الأجهزة حرة اليدين. فيما قامت بعض السلطات الوطنية الاستشارية للإشعاع، بما في ذلك النمسا، وفرنسا وألمانيا والسويد، بنشر بعض التوصيات للحد من التعرض أيضا، من ذلك؛ استخدام الأجهزة حرة اليدين لتقليل الإشعاع في الرأس، وإبقاء الهاتف المحمول بعيدا عن الجسم، وعدم استخدام الهاتف في السيارة من دون هوائي خارجي. بينما لم تستحسن رابطة المستهلكين البريطانية استخدام الأجهزة حرة اليدين، وذلك في بيان لها في نوفمبر 2000، بل واعتبرت أنها تزيد نسبة التعرض للخطر. ومع ذلك، في قياسات لإدارة المملكة المتحدة للتجارة والصناعة والوكالة الفرنسية للبيئة، أظهر استخدام هذه الأجهزة انخفاضا كبيرة في التعرض، وفي عام 2005 كشف البروفيسور لوري تشاليس بأن استخدام مثل هذه الأجهزة يوقف موجات الرايو من الانتقال من الأسلاك إلى الرأس، وبشكل عام فقد أوصت مجموعة من الدول بالاستخدام المعتدل للهواتف المحمولة وخصوصا عند الأطفال.