العربية  

books other ancient historical fillings

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حشوات تاريخية قديمة أخرى (Info)


تم استخدام حشوات الرصاص في القرن الثامن عشر؛ ولكنها سرعان ما فقدت شعبيتها في القرن التاسع عشر بسبب ليونتها. وهذا كان هذا قبل أن تُعرَف سميّة الرصاص.

وفقاً لحقبة الحرب الأهلية الأمريكية، فإنّ كتيبات الأسنان من منتصف القرن التاسع عشر وأوائله قد استخدمت الحشوات المعدنية المصنوعة من الرصاص والذهب والقصدير والبلاتين والفضة والألومنيوم أو الملغم. وكان يتم استخدام كريّات أو رصاصات ملفوفة بحجم أكبر قليلًا من الجويف السنّي، تركّز في مكانها باستخدام الأدوات المناسبة، ثم يتم تشكيلها وصقلها في فم المريض. وقد كانت تترك الحشوات مرتفعة عن مستوى السن الطبيعي قليلاً بحيث يحدث التركيز النهائي - "الإخماد" – أثناء مضغ المريض لطعامه وبذلك تصبح في المستوى المطلوب. كانت رقائق الذهب الأكثر استعمالأ والأكثر شعبية وتفضيلاً خلال حقبة الحرب الأهلية. وكان القصدير ومزيج الملغم شائعان أيضاً لانخفاض تكلفتهما، ولكنهما استعملا في صدد أقل.

تم فهرسة الحشوات السنية التي وجدت في رفات سبعة جنود كونفدراليين من الحرب الأمريكية الأهلية خلال إحدى الأبحاث السنية التي قامت في منتصف القرن التاسع عشر، وكانت هذه الحشوات مصنوعة من إمّا:

  • رقائق الذهب: وكانت مفضلة لمتانتها وصمودها واستعمالها الآمن.
  • البلاتين: وكان نادر الاستعمال لأنه قاسٍ جداً، غير مرن ويصعب تشكيله إلى رقائق.
  • الألومنيوم: وتعتبر من المواد التي فشلت بسبب افتقارها للمطاوعة إلّا أن بعضها أضيف للحشوات الملغمية.
  • القصدير والحديد: يعتقد أنها كانت حشوات ذات شعبية جداً خلال الحرب الأهلية. وكان يوصى برقائق القصدير عندما يتم طلب مادة أرخص من الذهب من قبل المريض. ومع ذلك فإن القصدير يتعرض للتعرية السنية بسرعة وحتى إذا كان بالإمكان استبداله بسرعة وبتكلفة زهيدة؛ كان هنالك قلق حيال استعماله - تحديداً من الطبيب هاريس – نتيجة عملية الأكسدة الحاصلة له في الفم، وبالتالي يسبب التسوس بشكل متكرر. ونتيجة للاسوداد الناتج عن هذه الحشوات؛ أوصي بالقصدير فقط للأسنان الخلفية.
  • الثوريوم: كان النشاط الإشعاعي غير معروفاً في ذلك الوقت، وطبيب الأسنان كان يظن أنه يستخدم القصدير لا الثوريوم.
  • الرصاص وخليط التنجستن، وربما يأتي من كريات الطلقات نارية. ونادراً ما كان يستخدم الرصاص في القرن التاسع عشر لما عرف عنه من ليونة والبلاء سريعاً والتعرية حتى قبل مضغ أي شيء من قِبَل المريض، عدا عمّا نعرفه اليوم من آثار صحية ضارة له.
Source: wikipedia.org