تتعدد الصناعات الفلسطينية المستخرجة من الأعشاب الطبيعية خصيصاً كالميرمية والنعنع والزعتر وغيرها، لما تحتويه من فوائدَ كثيرةٍ لصحة الإنسان كونها طبيعية ولا وجود للمواد الاصطناعية الضارة فيها، فهي تستخدم في علاج العديد من الأمراض ويستخدم البعض منها للأكل كما هو الحال بالنسبة للزعتر الذي يتميز برائحته اللذيذة قبل وبعد طحنه، فيأكله الأطفال مع زيت الزيتون.
الزعتر الفلسطيني أصبح جزءاً لا يتجزأ من التراث والهوية الفلسطينية، فهو وجبة فطورٍ متكاملةٌ له، مضافاً بجانبها صحن الزيتون وكأسٍ من الشاي، وفي هذا المقال سنتحدث عن كيفية صنع الزعتر الفلسطيني وفوائده، بالإضافة إلى طريقة عمل فطيرة الزعتر الأخضر.
طريقة صنع الزعتر الفلسطيني
المكوّنات
كيلوغرام من الزعتر الأخضر المجفف بعد طحنه بشكلٍ ناعم.
نصف كيلوغرام من السمّاق المطحون.
كيلو ونصف من السمسم المحمّص، بشرط أن يكون مغسولاً ومجففاً قبل البدء بالعمل به.
ملعقةٌ كبيرةٌ من زيت الزيتون.
ملعقةٌ كبيرةٌ من ملح الطعام أو حسب الرغبة.
ملعقةٌ كبيرةٌ من الكراوية ذات اللون البني الغامق.
ثلاث ملاعق من اليانسون المطحون.
طريقة التحضير
وضع ملعقةٍ من الزيت وتوزيعها فوق الزعتر حتى لا يتطاير الزعتر.
إضافة السمّاق والملح واليانسون والكراوية البنية، وخلطها بشكلٍ جيدٍ مع بعضها البعض.
إضافة السمسم المحمّص وهو بارد، وتحريكه جيداً مع الزعتر.
تذوق الناتج إن كان بحاجةٍ إلى ملحٍ أم لا، وبعدها يصبح جاهزاً.
فوائد الزعتر الأخضر
علاج الربو والبلغم، وذلك عند العمل على غليه ثم شربه.
تقوية جهاز المناعة.
تقوية العضلات وخاصةً عضلات القلب.
تسكين الألم والعمل على تنشيط الدورة الدموية.
تناوله مع زيت الزيتون يقوّي الذاكرة ويسهّل من قدرة الاستيعاب.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.