ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدام أيّ نوعٍ من التحضيرات العشبية، للتأكد من عدم حصولِ أيّ تداخلات بين الأعشاب والأدوية أو المُكملات الغذائية التي يتناولها الشخص، وعلى الرغم من أنّ الأعشاب طبيعيّة، إلّا أنّ ذلك لا يعني أنّ جميع أنواعها آمنة، ويُنصح بعدم استهلاك الأعشاب أو المكملات العشبيّة خلال فترة الحمل والرضاعة إلّا في حال موافقة الطبيب على ذلك، ومن الأعشاب التي قد تكون مفيدةً للرحم، والتي يمكن استخدامها بعد استشارة الطبيب نذكر ما يأتي:
- الشمر: (بالإنجليزية: Fennel)؛ إذ يُعتقد أنّه يُساهم في التخفيف من تشنجات الرحم وعسر الطمث، فوفقاً لدراسةٍ أُجريت على الحيوانات ونُشرت في مجلة AYU عام 2012 إلى أنّ الشمر يُساهم في تقليل التشنجات الناتجة عن هرمون الأوكسايتوسين والبروستاغلاندين في الرحم، ممّا يُساهم في تقليل الألم، وخوصاً الناتج عن عسر الطمث.
- الزعتر: ففي دراسة نُشرت في مجلة Caspian Journal of Internal Medicine عام 2014، وشملت 84 طالبةً يعانين من عسر الطمث (بالإنجليزية: Dysmenorrhea)؛ لوحظ أنّ أولئك اللاتي تناولن كبسولاتٍ تحتوي على مستخلص الزعتر عند بدء شعورهنّ بالآلام، قلّت معاناتهنّ من تشنجات الرحم و الآلام المرافقة لعسر الطمث بشكلٍ ملحوظ.
- البابونج: ففي دراسةٍ نُشرت في مجلة Iranian Journal of Obstetrics, Gynecology and Infertility عام 2010 وشملت 80 طالبةً يعانين من عسر الطمث؛ لوحظ أنّ أولئك اللاتي شربن كوبين من شاي البابونج يوميّاً مدة أبوعٍ قبل بدء الدورة الشهريّة، وخلال الأيام الخمسة الأولى من بدئها قلّ شعورهنّ بالألم الناجم عن عسر الطمث.
- للاطّلاع على المزيد من المعلومات يمكنك قراءة مقال فوائد البابونج للدورة الشهرية.
Source: mawdoo3.com