كما ذُكر سابقاً؛ فعلى الرغم من عدم وجود أعشاب مُعيّنة لها تأثيرٌ مباشرٌ في التخلُّص من دهون الجسم الزائدة، إلّا أنّه توجد بعض الأعشاب التي تدعم فقدان الوزن؛ حيث يمكن الاستفادة من خصائص بعضها من خلال دمجه مع نمط الحياة الصحي الجديد والخاصّ بفقدان الوزن؛ ونذكر من هذه الأعشاب ما يأتي:
- الزنجبيل: أشارت نتائج مراجعة منهجية نُشرت في مجلّة Critical Reviews in Food Science and Nutrition عام 2019 إلى أنّ مكمّلات الزنجبيل تُقلّل من وزن الجسم ونسبة قياس محيط الخصر إلى الورك بشكلٍ ملحوظ.
- الحلبة: قد تساعد الألياف الموجودة في الحلبة على زيادة الشعور بالشبع، والتقليل من استهلاك السعرات الحرارية على وجبة الغداء، ممّا يُشير إلى أنّه قد يكون لها آثارٌ مفيدةٌ قصيرة المدى لدى الأشخاص الذين يُعانون من السُمنة المُفرطة، وذلك حسب دراسةٍ نُشرت في مجلّة Phytotherapy research عام 2009.
- الكمون: أظهرت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Complementary Therapies in Clinical Practice عام 2014 دور مسحوق الكمون في فقدان الوزن لدى مجموعةٍ من النساء اللاتي يُعانين من السُمنة؛ حيث إنّ استهلاكه ساهم في التقليل من مستويات كلٍّ من الكوليسترول، والدهون الثلاثية، والبروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزيّة: LDL) -أو ما يٌعرف بالكوليسترول الضار- في الدم، وزيادة مستويات البروتين الدهني مرتفع الكثافة (بالإنجليزيّة: HDL) -أو ما يُعرف بالكوليسترول النافع- في حالة الصيام، بالإضافة إلى انخفاض مؤشر كتلة الجسم، وبعض القياسات البشرية بما فيها؛ محيط الخصر.
- الكركم: وفقاً لإحدى الدراسات الأوليّة التي نُشرت في مجلّة European Review for Medical and Pharmacological Sciences عام 2015، والتي أُجريت على 44 شخصاً يُعاني من زيادةٍ في الوزن؛ لوحظ أنّ أولئك الذين استهلكوا الكركم مرتين يوميّاً، ولمدّة شهرٍ واحد، لاحظوا تحسناً في خسارة الدهون، وانخفاضاً في دهون البطن، بالإضافة إلى زيادة معدّل فقدان الوزن مقارنةً بأولئك الذين لم يستهلكوا الكركم.
Source: mawdoo3.com