العربية  

books environmental measures

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الإجراءات البيئية (Info)


الطاقة المتجددة

لا توجد حالياً برامج تشجع تقليل استخدام الوقود الأحفوري. وعلى الرغم من أن الحكومة تقدم الدعم لاستهلاك النفط، فإن الأرقام القياسية لاستخدام النفط دفعت بالسياسة إزاء الطاقة المتجددة. تمثل ذروة التحميل، حينما يؤدي الاستخدام العالي للطاقة إلى انقطاع التيار الكهربائي، هاجساً مشتركاً بين مواطني السعودية. يخلق هذا القلق مزيداً من مطالب خطط الطاقة البديلة لدعم السكان. فالإستهلاك العام للنفط غير مستدام. أدى هذا الوعي مؤخراً إلى إنشاء سوق جديد للطاقات المتجددة ومزيداًَ من البحث عن مبادرات الطاقة الأنظف. يطور الباحثون خططاً لمساعدة السعودية على الانتقال نحو الطاقة المتجددة. وبالتالي، تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة السادسة عالمياً في مجال إمكانات الطاقة الشمسية.

في مقابل التخفيض الكلي للطاقة، ترغب المنظمة الحكومية أرامكو السعودية في إنشاء قطاع للطاقة الشمسية. لدى السعودية هدف لإنشاء 41 جيجا واط من محطات الطاقة المتجددة، الذي من شأنه أن يضع البلاد كمصدر رائد للطاقة الشمسية. حالياً، تبلغ الطاقة الشمسية في البلاد 17 ميجاوات كوسيلة للبدء قبل الوصول إلى الهدف. كما أن القوى الكهرومائية والقوى المائية تُناقش كبدائل لطاقات انبعاثات الكربون. وفي الآونة الأخيرة، خاصة في عام 2019، وقّعت السعودية على عدد من الاتفاقيات لتنفيذ مشاريع الرياح الضخمة كجزء من خطتها لدمج 5 جيجاوات من طاقة الرياح في شبكتها.

تُعيق مخاوف من عدم الكفاءة والمصروفات السعودية عن التحول إلى الطاقة المتجددة. على الرغم من أن التكاليف الطويلة الأجل للممارسات الصديقة للبيئة منخفضة. ومع ذلك، فغالباً ما يتجاهل المطورون القيود البيئية أثناء التوسع في إنتاج النفط. ومن الممكن للسعودية أن تخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتشجع استخدام الطاقة المتجددة. بالإضافة إلى الاهتمام بأمن الطاقة يعزز الحركة نحو الطاقات المتجددة، كما يُمكن للثروة الحالية من وفرة النفط إلى جانب ضغط المنظمات الدولية أن يشجع قطاع الطاقة على التحرك نحو سياسة مستدامة. لاسيما وأن الموارد الطبيعية محدودة. لذلك فإن الانتقال من الاستدامة الطوعية إلى التنظيم البيئي الإلزامي يمكن أن يدفع السعودية نحو ممارسات صديقة للبيئة. في إطار الرؤية السعودية 2030، فإن السعودية تسعى لزيادة إمدادات الطاقة المتجددة بنسبة 30٪. ومن المقرر تحقيق ذلك من خلال شراكة مع شنغهاي للكهرباء.

أسبوع البيئة السعودي الأول

نظمت وزارة البيئة والمياه والزراعة في 2019 أسبوع البيئة السعودي الأول. كان شعار الحدث "نحمي بيئتنا لرفاه مجتمعنا". نُظمّ هذا الحدث في 13 محافظة سعودية حيث عُرسّت حوالي 230,715 شجرة برية.

السياسات والبرامج البيئية

إن الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، هي المؤسسة سعودية لحماية البيئة التي تتعامل مع جميع السياسات البيئية. بسبب الافتقار في إحياء ساحل الخليج الطبيعي، تسعى السعودية لعمل خطة لاستعادة الساحل من التلوث النفطي. حيث تُقيم علمياً سُمية الشريط الساحلي على أمل إعادة بناء البيئة الساحلية. ومؤخراً أنشأت الحكومة جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST)، إحدى المؤسسات المكرسة لاستخدام الطاقة الفعالة والمؤالفة للبيئة. تعمل تلك المنظمة على نموذج مدينة تستخدم فقط الطاقات النووية والمتجددة.

تمثل الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها (NCWCD)، قطاعاً حكومياً تأسس لحماية الحيوانات المهددة بالانقراض. وتعمل الحكومة السعودية على إنشاء مناطق معينة لحماية الحياة البرية والحفاظ على الموارد الطبيعية. بحيث تحد المحميات من الصيد والتطور البشري من أجل الحفاظ على الأنواع النباتية والحيوانية الفريدة. ويتمثل هدف الهيئة الوطنية للحياة الفطرية في استعادة المناطق المدمرة والحفاظ على التنوع البيولوجي مع زيادة البحوث العامة في مجال التعليم البيئي. وتحديداً، تسعى الهيئة إلى الحفاظ على حقل الحمم البركانية في حرة الرحا والربع الخالي وأنجاد عروق بني معارض.

وعلى أمل زيادة الوعي البيئي لدى أطفال المدارس، عقدت الحكومة شراكة مع الولايات المتحدة لإنشاء برنامج التعلم والملاحظة العالمية لمنفعة البيئة (برنامج جلوب). الذي يهدف إلى زيادة الوعي البيئي على الصعيد الدولي من خلال التعليم والتكنولوجيا. تنفذ الدورات قضايا بيئية وحلولها في كل موضوع. حيث يدرب برنامج جلوب المعلمين ويزودهم بالمواد التعليمية في كل من السعودية والولايات المتحدة. كما يتعرض الطلاب لتعقيدات القضايا البيئية الدولية والمشاكل البيئية الناجمة عن العولمة.

من أجل تعزيز الزراعة العضوية، خصصت وزارة البيئة والمياه والزراعة مبلغاً قدره 431,000 دولار لمساعدة العديد من المزارعين نحو التحول إلى الزراعة العضوية.

في قمة المجموعة العشرين 2019 المنعقدة في اليابان، تناولت المملكة العربية السعودية قضية تغير المناخ من خلال عرض الجهود السعودية لإنتاج وزيادة إنتاج الطاقة المتجددة.

Source: wikipedia.org