If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 2018 تعرضت الشركة لصعوبات مالية بسبب انخفاض أرباحها لأسباب تعود إلى عدة مشاكل أبرزها الاضطرابات السياسية في المقاصد السياحية مثل تركيا والموجة الحارة التي طال أمدها في الصيف الماضي وتأخير العملاء لحجز رحلات إجازاتهم بسبب أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وأعلنت عن حاجتها إلى 900 مليون جنيه إسترليني لإعادة تمويل أنشطتها، وكان يفترض أن يأتي مبلغ الـ 900 مليون إسترليني من شركة فوسون الصينية أكبر مساهم في الشركة ومجموعة مستثمرين آخرين، وقامت مجموعة المقرضين بعد ذلك بتكليف مستشارين ماليين لإجراء تحقيق مستقل وقالوا إن الشركة ستحتاج إلى مبلغ 200 مليون جنيه إسترليني إضافي فضلا عن الـ900 مليون إسترليني المطلوبة، ونجحت توماس كوك في إيجاد داعم يوفر لها 200 مليون إسترليني لكن ذلك الداعم انسحب في وقت لاحق.
طلبت الشركة مساعدة مالية من الحكومة البريطانية لكنها رفضت، وصرح وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب بأن مجلس الوزراء لا يتدخلون بشكل ممنهج حين تنهار الشركات ما لم يكن هناك مصلحة وطنية واستراتيجية قوية.
وفي 23 سبتمبر 2019 تم الإعلان عن انهيار الشركة بعد فشل مفاوضات اللحظة الأخيرة لإنقاذ الشركة من الإفلاس.
تسبب إفلاس الشركة وانهيارها في حدوث أزمة حيث أصبح 600 ألف عميل رحلات سياحية مع الشركة حول العالم منهم 150 ألف بريطاني معلقين وينتظرون العودة لأوطانهم، وكانت هيئة الطيران المدني البريطانية وضعت طائرات وخطة لإعادة هؤلاء الركاب.