العربية  

books bankruptcy and revival

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

افلاس وإحياء (Info)


حاولت الحكومة الإيطالية احياء لعبة كرة القدم في نابولي ولكنها فشلت مع جميع رجال الأعمال حتى جاء أوريليو دي لورينتيس في شهر أغسطس 2004 لينشأ نادي كرة قدم جديد في المدينة باسم نابولي سوكر على أن يلعب في بطولة دوري الدرجة الثالثة. تم تعيين المدير الإداري في النصف الثاني من عقد الثمانينات بييرباولو مارينو ليكون المدير العام.

في موسم 2004-2005 وبوجود لاعبين موهوبين أمثال المهاجم الإيطالي إيمانويلي كالايو، لاعبا الوسط البرازيلي جواو باتيستا إناسيو، والإيطالي ماركو كاباريلا وبقيادة المدرب جيامبييرو فينتورا الذي حل محل إدواردو ريا استطاع قيادة الفريق إلى احتلال المركز الثالث وبالتالي خوض تصفيات الصعود أمام نادي أفيلينو حيث خسر 1-2 في مجموع المباراتين ليقضي الجميع صيف 2005 على أمل النجاح في الصعود إلى الدرجة الثانية.

في موسم 2005-2006 وبعد التعاقد مع اللاعبين حارس المرمى غينارو ييزو، المدافع الباراغواياني روبين مالدونالدو، ولاعب الوسط الأوروغواياني ماريانو بولياسينو انطلق الفريق نحو تحقيق نتائج إيجابية في بطولتي الدوري والكأس. في بطولة الدوري ضمن نابولي الصعود إلى الدرجة الثانية قبل النهاية بأربع مباريات بفضل أهداف كالايو الثمانية عشر. أما في منافسات كأس إيطاليا فقد تغلب على أندية بيسكارا، ريجينا، وبياشينزا في الأدوار التمهيدي قبل أن يسقط على يد نادي روما في الدور الثمن النهائي.

في 23 مايو 2006 أوفى رئيس النادي دي لورينتيس بوعده بإعادة الاسم السابق للنادي قبل الإفلاس وهو نادي نابولي الرياضي لكرة القدم. في كأس السوبر للدرجة الثالثة خسر من نادي سبيزيا بفارق الأهداف المسجلة خارج الأرض بعد تعادلهما 1-1.

في موسم 2006-2007 واجه نابولي العديد من الفرق القوية أمثال يوفنتوس الهابط من الدرجة الأولى بقرار قضائي إثر فضيحة. من أجل تحقيق حلم الصعود إلى الدرجة الأولى تم التعاقد مع المدافعان الإيطاليان باولو كانافارو (الشقيق الأصغر للمدافع الدولي فابيو كانافارو)، ماوريزيو دوميزي، النمساوي الشاب جيورجي غاريكس، لاعبا الوسط الإيطاليان صامويلي دالا بونا، روبيرتو دي زيربي، المهاجم الإيطالي كريستيان بوكي هداف الدرجة الثانية لموسم 2005-2006. حافظ نابولي على تقديم أداء عالي المستوى وباحتلاله أحد المراكز الثلاث الأولى حتى تعادل مع الثالث جنوى وصعدا معا إلى الدرجة الأولى بالإضافة إلى البطل المتوج يوفنتوس.

من أجل البقاء في الدرجة الأولى قررت إدارة نادي نابولي التركيز على شراء لاعبين موهوبين صغار في السن منخفضي الثمن ولهم مستقبل باهر وبالتالي تم التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني إزكويل لافيزي، ولاعبا الوسط السلوفاكي ماريك هامشيك، والأوروغواياني والتر غارغانو بالإضافة إلى التعاقد مع بعض لاعبين الخبرة مثل المدافع الإيطالي ماتيو كونتيني، لاعب الوسط الإيطالي مانويلي بلازي، والمهاجم الأوروغواياني مارسيلو زالايتا. تم التأكيد أن إدواردو ريا سيعود لتدريب الفريق. في يناير 2007 تعاقد النادي مع حارس المرمى الأرجنتيني نيكولاس نافارو، الظهير فابيانو سانتاكروتشي، الجناح دانييلي مانيني، ولاعب الوسط ميتشيلي بازينزا. استطاع نابولي أن يتألق في دوري الدرجة الأولى ليحتل المركز الثامن ويتأهل إلى بطولة كأس إنترتوتو بعد غياب استمر أربعة عشر موسم عن البطولات القارية. في بطولة كأس إيطاليا خرج نابولي من الدور الثاني بخسارته من نادي لاتسيو 2-3 في مجموع المباراتين. هداف الفريق في بطولة الدوري كان لاعب الوسط الشاب هامشيك الذي سجل تسعة أهداف.

من أجل الاستعداد جيدا للموسم 2008-2009 قرر المدير العام بييرباولو مارينو التعاقد مع خمسة لاعبين وهم: المدافع الإيطالي لياندرو رينودو من باليرمو، الظهير الإيطالي كريستيان ماجيو من سمبدوريا، المهاجم الأرجنتيني جيرمان دينيس من باريس سان جيرمان الفرنسي، المدافع الإيطالي سالفاتوري أرونيكا من ريجينا، والمهاجم الإيطالي أندريا روسوتو بالإعارة من بيلينزونا بينما تم تجديد الثقة في المدرب ريا. في يناير 2008 تم التعاقد مع لاعب الوسط الأرجنتيني خيسوس داتولو من بوكا جونيورز الأرجنتيني وحارس المرمى الإيطالي لوكا بوتشي في صفقة انتقال حر. استطاع نابولي تخطي نادي بانيونيوس اليوناني في كأس انترتوتو ليتأهل إلى كأس الاتحاد الأوروبي ليتخطى فلازينيا الألباني ولكنه سقط في الدور التالي على يد بنفيكا البرتغالي. في كأس إيطاليا خسر نابولي في الدور الثمن النهائي من فريق يوفنتوس بركلات الجزاء الترجيحية. استطاع نابولي حصد عشرين نقطة في أول تسع مباريات في بطولة دوري الدرجة الأولى والجميع توقع أن ينافس الفريق على لقب البطولة ولكنه في الثلاث أشهر والنصف التالية لم يستطع تحقيق أي فوز وبالتالي تم الاستغناء عن ريا بعدما أمضى أكثر من أربع سنوات في منصبه واستبداله بمدرب منتخب إيطاليا السابق روبيرتو دونادوني. حصد نابولي ثلاثة عشرة نقطة في الدور الثاني ليحتل المركز الثاني عشر برصيد 46 نقطة. توج هامشيك هدافا للفريق للموسم الثاني على التوالي برصيد تسعة أهداف.

قبل بداية موسم 2009-2010 قررت إدارة النادي أن تقلب صفحة الماضي والمضي قدما في التعاقد مع اللاعبين النجوم حيث تم التعاقد مع المهاجمان الإيطالي فابيو كوالياريلا، النمساوي إروين هوفر، لاعب الوسط الإيطالي لوكا تشيغاريني، المدافعان الأرجنتيني هوغو كامبانيارو، الكولومبي خوان كاميلو زونيغا، حارس المرمى الإيطالي مورغان دي سانكتس بينما تم التخلي عن العديد من اللاعبين أبرزهم دانييلي مانيني إلى سمبدوريا بملكية مشتركة ومانويلي بلازي ومارسيلو زالايتا بالإعارة إلى باليرمو وبولونيا على التوالي. عند بداية الموسم تحققت نتائج عادية لا تعكس الإنجاز الذي حققه الفريق في الموسم الماضي مما حدا برئيس النادي دي لاورنتيس إلى إقالة المدير العام بييرباولو مارينو في 28 سبتمبر 2009 ثم إقالة روبيرتو دونادوني من تدريب الفريق في 9 أكتوبر 2009 بعد حصده سبع نقاط في سبع مباريات وتم استبداله بوالتر ماتزاري. بعد هذا التغيير استطاع نابولي لعب خمسة مباراة بدون خسارة منها انتصاران مهمان خارج ملعبه على فيورنتينا ويوفنتوس ليقترب كثيرا من احتلال المركز الثالث لأول مرة من موسم 1991-1992. على الرغم من تدهور نتائج الفريق في القسم الثاني بشكل طفيف إلا أنه أنهى الموسم باحتلال المركز السادس برصيد تسعة وخمسين نقطة وهو أفضل مركز يحققه منذ موسم 1993-1994 مما منحهم فرصة اللعب في دوري أوروبا في الموسم التالي. للموسم الثالث على التوالي توج هامشيك هدافا للفريق برصيد اثني عشر هدف.

تم تجديد الثقة في المدرب ماتزاري. أثار قرار إعارة المهاجم الإيطالي فابيو كوالياريلا إلى المنافس اللدود نادي يوفنتوس مقابل أربع ملايين ونصف المليون يورو مع وجود بند يتيح لنادي يوفنتوس شراء اللاعب في نهاية الموسم مقابل عشر ملايين ونصف المليون يورو غضب المشجعين. قررت إدارة النادي التعاقد مع المهاجم الأوروغواياني إدينسون كافاني لتعويض رحيل كوالياريلا. أصبح كافاني معشوق الجماهير بتسجيله ستة وعشرين هدف في دوري الدرجة الأولى ومحطما الرقم القياسي السابق المسجل باسم أنطونيو فوياك وثلاثة وثلاثين هدف في جميع البطولات. أهداف كافاني ساعدت الفريق في البقاء قريبا من المقدمة إلى أن احتل المركز الثالث في نهاية الموسم برصيد سبعين نقطة وهو رقم قياسي في عدد النقاط. نتيجة لذلك تأهل نابولي للمشاركة في دوري أبطال أوروبا في الموسم التالي وهو الذي غاب عنها لإحدى وعشرين سنة.

أبرز لاعب تعاقد معه نابولي هو لاعب الوسط السويسري ذو الأصول التركية غوخان إنلر من نادي أودينيزي. استطاع نابولي احتلال المركز الخامس في بطولة دوري الدرجة الأولى. في بطولة دوري أبطال أوروبا فقد استطاع احتلال المركز الثاني في المجموعة الأولى وتأهل إلى الدور الثمن النهائي برفقة بايرن ميونيخ الألماني على حساب مانشستر سيتي الإنجليزي وفياريال الإسباني. في الدور الثمن النهائي تقدم نابولي على تشيلسي الإنجليزي في مباراة الذهاب 3-1 ولكنه سقط في فخ الخسارة الكبيرة في مباراة الإياب 1-4 ليخرج من منافسات البطولة بشرف. حقق نابولي بطولة كأس إيطاليا للمرة الرابعة في تاريخه ولأول مرة يحقق بطولة منذ اثني وعشرين عاما كما أنها البطولة الأولى في عهد الرئيس دي لاورنتيس والأولى منذ عهد مارادونا. استطاع نابولي التغلب في المباراة النهائية على يوفنتوس المتوج ببطولة دوري الدرجة الأولى من دون هزيمة 2-0 بفضل إدينسون كافاني وماريك هامشيك.

Source: wikipedia.org