English  

كتب الفوائد العامة لحليب جوز الهند

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفوائد العامة لحليب جوز الهند (معلومة)


  • مصدرٌ لمضادات الأكسدة: مثل: الفينولات التي تساهم في مكافحة الجذور الحرة، ويعتقد بأنّها قد تقلل الإجهاد التأكسدي، وخطر الأمراض المرتبطة بهذه الجذور، مثل: الخرف، ومرض ألزهايمر، كما تؤخر من عمليّة الشيخوخة.
  • مصدرٌ للدهون المفيدة لصحة القلب: فعلى الرغم من ارتفاع حليب جوز الهند بالدهون المشبعة والسعرات الحرارية إلا أنّه يحتوي على الأحماض الدهنيّة متوسطة السلسلة كحمض الغار (بالإنجليزية: Lauric acid) بنسبةٍ تبلغ 50% من مجموع الأحماض الدهنيّة في الحليب؛ والذي يساهم في تحسين مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثيّة، كما يُعتقد أنّ الدهون المتوفرة في حليب جوز الهند أقلّ عرضةً لخطر انسداد الشرايين، ويُعدّ حليب جوز الهند أيضاً خالياً من الكولسترول، ممّا يعدّ جيّداً لصحّة القلب، ويمكن أن يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة.
  • مصدرٌ للدهون المفيدة للجهاز المناعيّ: حيث إنّ الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة المتوفرة في حليب جوز الهند يمكن أن تساهم في تحسين صحة الجهاز المناعي، ومنها ما يأتي:
    • حمض الغار: إذ يُعتقد أنّه يمتلك خصائص مضادّةً للالتهابات، والبكتيريا، والعدوى، ويُثبّط نموّ البكتيريا المُكوّرة العنقوديّة الذهبيّة (بالإنجليزية: Staphylococcus aureus)، والجرثومة العقديّة الرئويّة (بالإنجليزية: Streptococcus pneumoniae)، والمتفطرة السلية (بالإنجليزية: Mycobacterium tuberculosis)، كما أنّه قد يتحوّل في الجسم إلى ما يُدعى بمُركّب المونولورين (بالإنجليزية: Monolaurin)؛ وهو مُركّبٌ ذو خصائص مضادّةً للفيروسات، والبكتيريا، وغيرها من الجراثيم.
    • حمض الكابريك: (بالإنجليزية: Capric acid) وهو يُشكّل نسبةً تتراوح بين 6-7% من مجموع الأحماض الدهنيّة في جوز الهند، وهو من الأحماض الدهنيّة متوسطة السلسلة ويتحوّل لمُركب مفيد يُدعى بـ Monocaprin يمتلك خصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا.
  • مصدرٌ للمُغذيات المفيدة لمن يعاني من نقصها: (بالإنجليزية: Nutritional deficiencies) حيث يُعتقد أنّ حليب جوز الهند يمتلك قيمةً غذائيّةً جيّدة، ويحتوي على بعض الموادّ الغذائيّة التي يشتهر نقصها لدى بعض الأشخاص، ومنها؛ فيتامين ج، والبروتين عالي الجودة الذي يحتوي على الأحماض الأمينيّة الأساسيّة.
  • بديلٌ للحليب لمن يعاني من عدم تحمل سكر اللاكتوز: وهي حالةٌ ترتبط بعدم القدرة على هضم هذا السكر، ممّا يؤدي لظهور بعض الأعراض، مثل: الانتفاخ، والغازات، والتقلّصات، والإسهال، ويُنصَح في هذه الحالة بتجنّب استهلاكه، أو استهلاك البدائل الغذائيّة له؛ فمثلاً يمكن استهلاك حليب جوز الهند بدلاً من الحليب البقري الذي يحتوي على سكر اللاكتوز.


لقراءة المزيد من المعلومات حول الفوائد العامة لحليب جوز الهند يمكن الرجوع لمقال فوائد حليب جوز الهند.


المصدر: mawdoo3.com