اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعدّ الأسماك جزءًا مهمّاً من النظام الغذائي الصحّي، إذ إنّها من المصادر الرئيسية لأحماض أوميغا 3 الدهنية، كما أنّها تتميّز بمحتواها المُنخفض من الدهون المشبعة، واحتوائها على العديد من العناصر الغذائية المهمّة بما في ذلك السيلينيوم، والزنك، واليود، والحديد، والعديد من المعادن الأخرى التي يحتاجها الجسم، بالإضافة إلى بعض الفيتامينات كفيتامين ب12، كما أنّ الأسماك الدهنيّة تحتوي على كميّات جيّدة من فيتامين أ، وفيتامين د، وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول الأسماك يساهم في نموّ وتطوّر الجنين أثناء فترة الحمل والطفولة، ويُقدّم العديد من الفوائد الصحّية للقلب، ويساهم في تقليل خطر الإصابة بالسمنة.
وللاطّلاع على الفوائد العامة للسمك يمكن قراءة مقال فوائد السمك.
يعدّ اللبن مصدراً غنيّاً بالبروتين، والكالسيوم، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى العديد من الفيتامينات والمعادن، كما يتميّز بمحتواه المنخفض من السعرات الحرارية، وتجدر الإشارة إلى أنّه يعدّ من الأغذية الوظيفية (بالإنجليزيّة: Functional Food)، وذلك لأنه يقدّم العديد من الفوائد الصحّية، كما يُمكن إضافة المُعينات الحيوية أو ما يُعرف بالبروبيوتيك (بالإنجليزية: Probiotics) إلى اللبن بعد عملية التخمير لزيادة فوائده الصحّية، إذ تُعرف البروبيوتيك بأنّها كائنات حيّة دقيقة أو بكتيريا صحّية، ويساهم تناولها بانتظام في الحفاظ على توازن البكتيريا اللازمة لصحّة الجهاز الهضمي، وتعزيز الجهاز المناعي، بالإضافة إلى تقليل شدّة الأمراض ومدّتها، ويعدّ اللبن أيضاً مصدراً غنيّاً بفيتامين ب12 المهم لوظائف الجهاز العصبي، ونموّ خلايا الدم الحمراء، حيثُ إنّ تناول اللبن يُساهم في الحصول على الكميّة الموصى بتناولها يوميّاً من فيتامين ب12، كما يحتوي اللبن على فيتامين ب2 والذي يُعرف بالرايبوفلافين (بالإنجليزيّة: Riboflavin) والذي يساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وبعض العيوب الخلقية في الأنبوب العصبي، ويتميّز اللبن وخاصةً اللبن اليوناني بمحتواه العالي من البروتينات مما يُساهم في التحكّم بالشهية والسيطرة على الوزن.
وللاطّلاع على فوائد اللبن للصحة يمكن قراءة مقال فوائد اللبن للجسم.