من المعروف أنّ حليب الماعز مفيد جدّاً للجسم، وتتمثّل فوائده بما يأتي:
- يبني عظام قويّة نظراً لاحتوائه على الكالسيوم؛ فهو يعطي نفس كميّة الكالسيوم الموجودة في حليب البقر دون أي آثار جانبيّة، حيث يساعد على حماية العظام من الهشاشة.
- يحتوي على خصائص مضادّة للالتهابات؛ ويحمي من اضطرابات المعدة التي يمكن أنّ تحدث بسبب أنواع الحليب الأخرى كحليب البقر، ويرجع ذلك إلى التّركيب الإنزيمي الذي يتمتّع به حليب الماعز الذي يخفّف من التهاب الأمعاء.
- يحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة الممتصة بسهولة؛ إضافةً إلى أنّها تسبّب ضغطاً أقل على العمليات الهضميّة.
- يدعم حليب الماعز عمليّات الأيض ويعزّزها؛ فهو أكثر كثافة من حليب البقر، إذ إنّه يحتوي على 40% من متطلبات الكالسيوم التي نحتاجها يوميّاً، و20% من فيتامين B فضلاً عن كميات البوتاسيوم والفسفور، ويمكن لحليب الماعز أنّ يساعد على زيادة امتصاص الحديد والنّحاس في الجهاز الهضمي، وذلك يعدّ أمراً ضرورياً لمن يعاني من فقر الدّم.
- يحمي من أمراض القلب؛ فهو يحتوي على العديد من الأحماض الدّهنيّة المفيدة والموجودة أيضاً في حليب البقر، وذلك يساعد على منع تصلّب الشّرايين والسّكتة الدّماغية، والنّوبات القلبيّة، ويقلّل أيضاً حليب الماعز من ضغط الدّم، لأنّ البوتاسيوم الموجود فيه يريح الأوعية الدّموية إذّ إنّه يوسعها، ويخفّف التّوتّر في جهاز الدّوران.
- يحمي جهاز المناعة في الجسم؛ فهو يحتوي على كميّة كبيرة من السّلينيوم، وهو عنصر أساسي في وظائف الجهاز المناعي، وبالتّالي يحمي من العديد من الأمراض.
- يعدّ مصدراً غنيّاً جدّاً بالبروتين؛ وهو جزء أساسي لنمو الفرد وتطوّره، حيث إنّ البروتينات هي حجر الأساس للخلايا والأنسجة والعضلات والعظام في جسم الإنسان، ويحفّز النّمو والصّحة.
- يحتوي حليب الماعز على أحماض دهنيّة أكثر من حليب البقر وكميّة أقل من الدّهون السّيئة ممّا يعني ذلك أنّه يساعد على إنقاص الوزن.
المصدر: mawdoo3.com