اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ الحليب من الأغذية المُتكاملة التي يُمكن للأطفال، والبالغين الاستفادة من تناولها، حيث إنّه يوفّر معظم العناصر الغذائيّة الأساسيّة والمهمّة جداً لنمو الجسم وتطوّره، كما أنّ الحليب ومنتجات الألبان توفّر العناصر الغذائيّة اللازمة لبناء العظام كالكالسيوم، وفيتامين د.
كما يُعدّ الحليب مصدراً غنيّاً بالبروتينات عالية الجودة؛ أي أنّه يحتوي على جميع الأحماض الأمينيّة الأساسيّة التي لا يستطيع الجسم تصنيعها، ويزوّد كوبٌ واحدٌ من الحليب الجسمَ بـ8 غرامات من البروتين، ويُعدّ البروتين مُهمّاً للعديد من الوظائف الحيويّة في الجسم كتجديد وإصلاح الخلايا، ودعم وتنظيم الجهاز المناعي.
وتجدر الإشارة إلى أنّ الحليب يحتوي على نوعين رئيسيين من البروتين، وهما: الكازين (بالإنجليزيّة: Casein)؛ والذي يُشكّل ما نسبته 70-80% من إجمالي البروتين الموجود في حليب البقر، وبروتين مصل اللبن (بالإنجليزيّة: Whey protein) والذي يُشكّل 20% من كميّة البروتين الموجودة في الحليب، ويُعدّ هذان النوعان من البروتينات عالية الجودة.
وحسب الإرشادات الغذائيّة الصادرة عن وزارة الصحّة الأمريكيّة، يوصى الأشخاص الذين يتجاوز عمرهم 9 سنوات باستهلاك 3 أكوابٍ في اليوم من الحليب ومنتجاته، أمّا الأطفال في عمر 2-3 سنوات فيجب إعطاؤهم كوبين من الحليب ومنتجاته، في حين يوصى بإعطاء الأطفال من عمر 4-8 سنوات كوبين ونصف من منتجات الحليب.
للاطّلاع على المزيد من فوائد الحليب يمكنك قراءة مقال فوائد الحليب للجسم.