اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتميّز حليب الماعز باحتوائه على كميّاتٍ أكبر من المواد المُغذية كالبروتين والكالسيوم مقارنةً بحليب الأبقار؛ إذ تحتوي كلّ 28 مليلتراً من حليب الماعز على 9 غرامات من البروتين و330 مليغراماً من الكالسيوم بدلاً من 8 غراماتٍ من البروتين وما يتراوح من 275 إلى 300 مليغرامٍ من الكالسيوم في نفس الكميّة من حليب الأبقار، كما أنّ شُرب حليب الماعز قد يُعزز من قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائيّة المُهمّة من الأطعمة الأخرى عند تناوله معها في نفس الوجبة، بينما يُعرَف حليب الأبقار بتداخله مع امتصاص المعادن المُهمّة مثل الحديد والنحاس، بالإضافة إلى أنّ حليب الماعز يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الكربوهيدرات التي تُعرف باسم prebiotic وهي التي تُساعد على تغذية البكتيريا المُفيدة التي تعيش في الجهاز الهضمي، كما أنّه محتواه من سكر اللاكتوز يقلّ عن أنواع الحليب الأخرى بنسبة 12% لكل كوبٍ تقريباً؛ مما يجعله أسهل للهضم، خاصةً لدى كبار السن الذين تقلّ قدرتهم على هضم هذا السكر بشكلٍ كامل.
وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد حليب الماعز يمكنك قراءة مقال فوائد حليب الماعز.