If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
توجد العديد من الدّراسات التي تُبيّن الفوائد الصحيّة للكوسا، ومنها ما يأتي:
يُوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة الموجودة في 100 غرامٍ من الكوسا:
| العنصر الغذائيّ | الكميّة |
|---|---|
| السعرات الحراريّة | 21 سعرةً حراريةً |
| الكربوهيدرات | 4.21 غرامات |
| الألياف | 1.1 غرام |
| السكّريات | 3.16 غرامات |
| البروتينات | 1.05 غرام |
| الدّهون | 0 غرام |
| الصوديوم | 0 مليغرام |
| الكالسيوم | 21 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 222 مليغراماً |
| فيتامين ج | 12.6 مليغراماً |
| الحديد | 0.44 مليغرام |
| الكوليسترول | 0 مليغرام |
يُعدّ تناول الكوسا النيء آمناً في معظم الحالات، حيث إنّ الآثار الجانبيّة النّاتجة عن استهلاكه تُعدُّ قليلةً أو معدومة، ومن الجدير بالذّكر أنّه ي بعض الأحيان قد تكون للكوسا نكهةٌ شديدة المرارة عند تناوله؛ والتي تعود إلى محتواه من مُركّبات تُدعى بـ Cucurbitacin الموجودة في نباتات الفصيلة القرعيّة، وقد أشارتْ بعض الأبحاث إلى أنّ استهلاك القرعيّات التي تحتوي على تركيزٍ عالٍ من هذه المُركّبات يرفع خطر الإصابة ببعض المشاكل الصحيّة، مثل: الإسهال، والقيء، والغثيان، وتساقط الشعر، وفي الحالات الخطيرة يُمكن أن تُسبِّب الوفاة، وذلك بحسب ما أشارت إليه مراجعة نشرت في مجلة Pharmacognosy Reviews عام 2015، وتقرير حالة نشر في مجلة JAMA Dermatology عام 2018، وتجدر الإشارة إلى أنّ أصناف القرع المُنتشرَة تجاريّاً لا تحتوي على كميّاتٍ كبيرةٍ من هذه المركبات، ولذلك فهي لا تُعدّ ضارّة، ولكن يجدر الانتباه عند استهلاك أيّ نوعٍ من القرعيّات من الأصناف غير التجاريّة.
على الرّغم من الفوائد الصحيّة العديدة التي يُقدِّمها نبات الكوسا للجسم إلّا أنّ هناك بعض الحالات التي ينبغي فيها أخْذ الحيطة والحذر عند استهلاكه، ومنها المصابون بالحساسية؛ حيث ذكرت الكلية الأمريكيّة للحساسيّة والربو والمناعة (بالإنجليزيّة: American College of Allergy, Asthma and Immunology)، المعروفة اختصارًا بـ ACAAI، أنّ الأشخاص المصابين بمتلازمة حساسية الفم (بالإنجليزيّة: Oral Allergy Syndrome) قد يُواجهون بعض الأعراض عند تناولهم الكوسا، كما أضافتْ أنّ طهيه قد يُساعد على تجنّب الإصابة بهذه الأعراض، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه المتلازمة في حساسية الفم تنتج عن التعرّض لمُسبّبات الحساسية الموجودة في الفواكه النيْئة، وحبوب اللّقاح، والمُكسّرات، والخضروات، ويُنصَح بزيارة الطّبيب وأخْذ الرّعاية الصحيّة اللّازمة عند التعرّض لحساسية الكوسا، أو الشّعور بحكّةٍ في الفم، أو الحلق بعد تناوله.
يُساعد تناول الكوسا بشكلٍ منتظمٍ على إنقاص الوزن، إذ إنّه يحتوي على نسبةٍ مُرتفعةٍ من الماء، وكميةٍ منخفضةٍ من السّعرات الحراريّة؛ ممّا قد يساهم في تعزيز الشّعور بالامتلاء، وعلاوةً على ذلك فإنّ محتواه من الألياف الغذائيّة قد يُخفّف من الشّعور بالجوع، ويَحدّ من الشهيّة، كما أنّ زيادة استهلاك الفواكه والخضروات يرتبط بخسارة الوزن، وانخفاض معدّل اكتسابه مع الوقت وذلك حسب ما أشارت له مراجعة منهجية لـ 17 دراسة ونشرت في مجلة PLoS One عام 2015، وقد لوحظ أنّ الخضروات الخضراء الدّاكنة أو الصفراء غير النشويّة، والتي تتشابه في محتواها الغذائيّ مع الكوسا تُعدّ مفيدةً لخسارة الوزن.
وتجدر الإشارة إلى أنّه ليس هناك طعامٌ واحدٌ يساعد وحده على خسارة الوزن، فالطريقة المُثلى لتخفيف الوزن تتطلّب اتباع نظامٍ غذائيٍّ متوازنٍ، إلى جانب ممارسة التّمارين الرياضيّة.
يُقدّم نبات الكوسا عدّة فوائد صحيّةٍ للبشرة تعود بشكلٍ رئيسيٍّ إلى احتوائه على فيتامين ج؛ الذي يُعدُّ مسؤولاً عن إنتاج أهمّ بروتينات البشرة؛ وهو الكولاجين، كما أنّه قد يُساهم في الحدّ من مشاكل الجلد المُرتبطة بالسنّ، وتلف البشرة النّاتج عن التعرّض للأشعة فوق البنفسجيّة، بالإضافة إلى دوره في تحسين مستويات مُضادّات الأكسدة في الجسم.
لا تتوفر معلوماتٌ حول فوائد بزر الكوسا، ولكن تجدر الإشارة إلى أنها قابلةٌ للاستهلاك.
ينتمي نبات الكوسا (بالإنجليزيّة: Zucchini) إلى الفصيلة القرعيّة (بالإنجليزيّة: Cucurbitaceae)، ويُعرَف أيضاً بالقريع (بالإنجليزية: Courgette) و(الاسم العلميّ: Cucurbita pepo)، ويُعدّ أحد أنواع القرع الصيفيّ الذي يُزرَع للحصول على ثماره القابلة للأكل، وتتميّز هذه الثّمار بشكلها الأسطوانيّ، ولونها الأخضر الدّاكن، ومن الجدير بالذّكر أنّ بعض أنواعه تختلف في الشّكل واللّون؛ إذ يظهر شكلُها دائريّاً، ويتراوح لونها بين الأخضرالمائل للصفرة إلى ما يُقارب اللون الأسود، ومن ناحيةٍ أخرى فإنّه ينتشر في الحدائق المنزليّة، والمحلّات التجاريّة، ويستهلك النّاس ثماره كخضرواتٍ مطبوخةٍ، وعلاوةً على ذلك فإنّ أزهار الكوسا تُعدّ قابلةً للأكل أيضاً؛ إذ يتناولها البعض مقليّةً، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُنصح عند شراء الكوسا بتجنّب اختيار الثّمار القديمة، أو شديدة النّضج ذات الأسطح الباهتة؛ وذلك لأنّها تحتوي غالباً على بذورٍ كبيرة الحجم، كما أنّ اللبّ فيها يكون جافّاً، ولزجاً.