يُوجد طُرق كثيرة يجب العمل بها، لمنع حدوث الزنا وهي:
- التزامُ أوامرِ الله عزّ وجلّ، وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم، والابتعاد عن كلّ ما نهونا عنه.
- الإكثارُ من الصيام، والمُحافظة على الصلوات، وعدم تركها، فالصلاة تمنع الإنسان من ارتكاب الفاحشة، قال سبحانه: (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ).
- قراءةُ القرآن باستمرار، ومُلاحظة الآيات التي تُخوّف من فعل الفواحش.
- تركُ متاع الدنيا، والزهد فيها، والإقبال على الله سبحانه وتعالى، والاجتهاد لكسب الآخرة.
- تجنّبُ كل ما يُعين على ارتكاب الزنا.
- التذكيرُ، والتحذير بعقوبة كلّ من يُقدم على فعل هذه الفاحشة.
- القضاءُ على ظاهرة التبرّج، والاختلاط.
- العملُ على نشر الأخلاق الحسنة بين الناس.
- غيرةُ المرء على محارمه.
- قراءةُ مقالاتٍ، ومواضيعَ تتكلّم عن الزنا، وعواقبه.
- مُجالسةُ أخيار الناس، والابتعاد عن أشرارهم.
- خفضُ المهور، وتسهيلها أمام المُتقدّمين للزواج، فلو كان المُتقدّم للزواج على دين وخُلق فينبغي تزويجه.
- حمايةُ النساء مِن كلّ مَن يُحاول التعدّي عليهن.
- التزامُ المرأة بيتَها، وعدم خروجها منه، إلا للضرورة، ومع أحدِ المحارم.
- عدمُ اختلاء المرأة برجل أجنبيّ، فإن فعلت فيكون معها أحدُ محارمها.
- تجنّبُ النظر إلى المرأة، سواءً في التلفاز، أو غيره.
- عدمُ اختلاء الرجال بالخادمات اللواتي يعملْن في بيوتهم.
- عدمُ جعل الإخوة (الذكور، والإناث) ينامون في مكان واحد، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مروا أبناءَكم بالصلاةِ لسبعٍ واضرِبوهم عليها لعشرٍ وفرقوا بينَهم في المضاجعِ).
Source: mawdoo3.com