يُعدّ استهلاك زيت العصفر عن طريق الفم آمناً في الغالب لدى معظم الأشخاص، لكنّ استهلاك زهرة العصفر أو حقن مُستحلب زيته يحتمل أمانه ولا يكون ذلك إلا عند استشارة الطبيب، ولوحظ أنّ زيت العصفر قد يرتبط ببعض المحاذير عند استهلاكه من قبل بعض الفئات، ومنها ما يأتي:
- الأطفال: إذ إنّ حقن الأطفال بمستحلب زيت العصفر يحتمل أمانه، لكن لا يكون هذا الإجراء إلا من قِبل الطبيب.
- المرأة الحامل والمرضع: على الرغم من أنّ استهلاك المرأة الحامل لزيت بذور العصفر عبر الفم يحتمل أمانه إلا أنّه يُوصى بتجنب استهلاك زهرة العصفر خلال هذه الفترة، فهي غالباً غير آمنة، إذ إنّها تحفز بدء الدورة الشهرية، أمّا بالنسبة للمرضع فلا توجد معلومات كافية حول سلامة استهلاك زيت بذور العصفر أو أزهاره، ولذا يُنصح بتجنّب استهلاكهما في هذه الفترة.
- الذين يعانون من مشاكل متعلقة بالنزيف والتخثر وقرحة المعدة والأمعاء: حيث يُوصى الذين يعانون من هذه الاضطرابات بتجنب استهلاك العصفر، إذ إنّه يبطئ تخثّر الدم.
- المصابون بالحساسية تجاه عشبة الرجيد وغيرها من نباتات الفصيلة النجمية: مثل الأقحوان، والنباتات المخمليّة، حيث يمكن أن يؤدي استهلاك العصفر من قبل الذين يعانون من الحساسية لهذه النباتات لحدوث ردّ فعلٍ تحسّسيٍّ لديهم ولذا يُوصى باستشارة الطبيب قبل استهلاكه من قِبلهم.
- الأشخاص الذين سيخضعون للجراحة: حيث يُوصى بتجنّب استهلاك العصفر قبل أسبوعين من الخضوع لها، وذلك لأنّ العصفر يبطئ من تخثر الدم، ممّا يمكن أن يؤدي إلى زيادة خطر النزيف أثناء الجراحة أو بعدها.
Source: mawdoo3.com