العربية  

books cautions associated with the use of turmeric

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المحاذير المرتبطة باستخدام الكركم (Info)


على الرغم من الفوائد المتعددة للكركم، إلّا أنّ استخدامه يمكن أن يسبب بعض الأضرار الجانبيّة، كحرقة المعدة، أو التسبب بطعمٍ سيئٍ في الفم، والإمساك أو الإسهال، كما أنّه يمتلك تأثيراً مهدئاً ومسكناً قد يؤثر في نشاط الشخص خلال النهار، بالإضافة إلى أنّه قد يسبب الغازات، وانتفاخ البطن، وعسر الهضم، وارتجاع الحمض، والغثيان، ويمكن أن يؤدي إلى التقيؤ، واصفرار البراز، وآلام المعدة، كما يجدر الذكر أنّ هناك حالةً واحدةً أخذ فيها شخصٌ 1500 مليغرامٍ من الكركم مرتين يومياً فعانى من اضطرابٍ خطيرٍ في إيقاع القلب، ولكن لم يُعرف إذا كان الكركم هو ما أدى إلى حدوث ذلك، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ هناك بعض الحالات المعيّنة التي يُنصح بها تجنب استخدام الكركم أو استخدامه بحذر، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:

  • الحمل والرضاعة: إنّ تناول الكركم بالكميات الموجودة في الطعام يعدّ أمراً آمناً للحامل والمرضع، إلّا أنّ تناوله بكميّاتٍ دوائيّةٍ يُعدّ أمراً غير آمن، إذ إنّه قد يحفز الدورة الشهرية والرحم، ممّا يعرّض الحمل للخطر، كما أنّه ليست هناك معلوماتٌ تؤكد سلامة استخدامه بكمياتٍ كبيرةٍ خلال الرضاعة.
  • مشاكل المرارة: إذ إنّ الكركم يمكن أن يزيد مشاكل المرارة سوءاً، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يعانون من انسدادٍ في قناة الصفراء، أو من حصى المرارة بتجنب استخدام الكركم.
  • الاضطرابات النزفية: حيث إنّ الكركم يمكن أن يُبطئ تخثر الدم، ممّا يزيد خطر حدوث النزيف والكدمات عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل نزفية.
  • السكري: إذ إنّ مركب الكركمين يمكن أن يقلل مستويات السكر في الدم، ولذلك فإنّ الأشخاص المصابين بالسكري يُنصحون بالحذر عند استخدام الكركم.
  • الارتجاع المعديّ المريئيّ: (بالإنجليزية: Gastroesophageal reflux disease)؛ إذ إنّ الكركم قد يسبّب اضطراباتٍ في المعدة عند بعض الأشخاص، وقد يجعل بعض المشاكل المعديّة -كالارتداد المعديّ المريئيّ- أكثر سوءاً.
  • الحالات الحساسة للهرمونات: حيث يُعتقد أنّه يمكن لمركب الكركمين أن يؤثر بطريقةٍ مشابهةٍ لهرمون الإستروجين، ممّا يمكن أن يزيد سوء الحالات الحساسة للهرمونات، كسرطان الثدي، وسرطان بطانة الرحم، وسرطان الرحم، وسرطان المبيض، والانتباذ البطانيّ الرحميّ (بالإنجليزية: Endometriosis)، والأورام الليفية الرحمية (بالإنجليزية: Uterine fibroids)، وعلى الرغم من ذلك فإنّ الدراسات قد وجدت أنّ الكركم قد يُقلّل تأثير الإستروجين في بعض الخلايا السرطانيّة الحساسة للهرمونات، وبسبب تضارب الدراسات فإنّه يُنصح باستخدام الكركم بحذر في هذه الحالات حتى التأكد من تأثيره.
  • العقم: إذ يمكن للكركم أن يقلل مستويات هرمون التستوستيرون، وحركة الحيوانات المنويّة عند الرجال، ممّا يمكن أن يقلل من الخصوبة، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يرغبون في إنجاب الأطفال باستخدام الكركم بحذر.
  • نقص الحديد: إنّ تناول كميّاتٍ كبيرةٍ من الكركم يمكن أن يمنع الجسم من امتصاص الحديد، ولذلك يجب على من يعانون من نقصٍ في هذا المعدن باستخدام الكركم بحذر.
  • العمليّات الجراحية: يمكن للكركم أن يبطئ تخثر الدم، ولذلك فإنّه قد يسبب النزيف بشكلٍ أكبر، وعليه يُنصح الأشخاص الذين سيخضعون لأيّ عمليّةٍ جراحيّةٍ بتجنب استخدام الكركم قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المُقرر.
  • التفاعلات الدوائية: يمكن للكركم أن يتداخل مع وظائف بعض أنواع الأدوية، والتي نذكر منها ما يأتي:
    • الأدوية التي تتغير في الكبد: إذ إنّ الكركم يمكن أن يبطئ سرعة تحطيم الكبد لهذه الأدوية، ولذلك فإنّ تناول الكركم معها يمكن أن يزيد من تأثير هذه الأدوية وأضرارها الجانبيّة.
    • الأدوية المضادة للسكري: فكما ذُكر سابقاً يمكن للكركم أن يخفض مستويات السكر في الدم، ولذلك فإنّ تناوله مع الأدوية المضادّة للسكر قد يؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم بشكلٍ كبير.
    • الأدوية التي تبطئ تخثر الدم: حيث إنّ الكركم يبطئ تخثر الدم أيضاً، ولذلك فإنّ تناوله مع هذه الأدوية قد يزيد خطر حدوث النزيف.
    • الفسلفاسالازين: (بالإنجليزية: Sulfasalazine) إذ إنّ الكركم قد يزيد الكمية التي يمتصّها الجسم من هذا الدواء، ممّا يزيد تأثيره وأضراره الجانبيّة.
    • تاكروليموس: (بالإنجليزية: Tacrolimus) فالكركم قد يسبب زيادة كمية هذا الدواء في الجسم، ممّا يزيد أضراره الجانبيّة، وقد يؤدي ذلك إلى حدوث تلفٍ في الكلى.
    • التالينولول: (بالإنجليزية: Talinolol) إذ إنّ الكركم قد يقلل الكمية التي يمتصها الجسم من هذا الدواء، ممّا يقلل تأثيره في الجسم.
    • الدوكسيتاكسل: (بالإنجليزية: Docetaxel) فالكركم يزيد امتصاص الجسم لهذا الدواء، ممّا يزيد تأثيره وأضراره الجانبيّة.
    • الإستروجين: إذ إنّ الكميّات الكبيرة من الكركم قد تمتلك تأثيراً مشابهاً للإستروجين، إلّا أنّ تأثيرها لا يكون قويّاً مثله، وعليه فإنّ تناول الكركم مع الإستروجين قد يقلل من تأثير هذا الهرمون.
    • الأدوية التي تحتاج إلى نواقل خاصة لتدخل الخلايا: فبعض الأدوية لا يمكنها الدخول إلى الخلايا إلّا بنواقل خاصة، وقد يجعل الكركم هذه النواقل أقلّ نشاطاً، وقد يزيد امتصاص الجسم لهذه الأدوية أيضاً، ممّا يؤدي إلى زيادة الأضرار الجانبيّة لهذا الدواء، ولكن ليست هناك معلوماتٌ كافيةٌ تؤكد هذا التأثير.
    • النورفلوكساسين: (Norfloxacin) إذ إنّ الكركم قد يزيد الكمية التي يمتصها الجسم من هذا الدواء، ممّا يزيد أضراره الجانبيّة.
    • الباكليتاكسيل: (بالإنجليزية: Paclitaxel) فالكركم قد يزيد الكمية التي يمتصها الجسم من هذا الدواء، ممّا يزيد أضراره الجانبيّة.


Source: mawdoo3.com