If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
دُرست آراء ألبرت آينشتاين الدينية والفلسفية على نطاق واسع، وكثيرا ما أسيء فهمها. ذكر آينشتاين أنه آمن فلسفة باروخ سبينوزا الوحدوية. ولم يؤمن بإله شخصي يهتم بنفسه بأقدار وأفعال البشر، فهذا رأي وصفه بأنه ساذج. لكن مع ذلك أوضح أنه ليس ملحدا، وفضّل أن يرى نفسه كلاأدري، أو «غير مؤمن بالأديان». ذكر آينشتاين أيضا أنه لم يؤمن بحياة بعد الموت، وأضاف قائلاً «حياة واحدة كافية بالنسبة لي». كان آينشتاين مشاركا عن قرب بالعديد من المجموعات الإنسانية
استخدم آينشتاين العديد من الأوصاف ليوضح آرائه الدينية، منها «لاأدري»، «غير مؤمن بالأديان» و«وحدوي» يؤمن بإله سبينوزا. اعتقد آينشتاين أن مشكلة الإله أصعب مشكلة في العالم، وأنه سؤال لا يمكن الإجابة عليه ببساطة بنعم أو بلا. واعترف بأن هذه المشكلة كبيرة للغاية بالنسبة لعقولنا المحدودة.
نشأ آينشتاين على يد أبوين يهوديين علمانيين، والتحق بالمدرسة الكاثوليكية العامة في ميونيخ. كتب آينشتاين في مذكرات سيرته الذاتية أنه فقد إيمانه بالتدريج في طفولته المبكرة:
عبر آينشتاين عن شكه حيال وجود إله مجسد، مثل الإله الإبراهيمي مثلا، واصفا هذه الرؤية بأنها «ساذجة» و«طفولية». في خطاب كتبه عام 1947، قال آينشتاين «يبدو لي أن فكرة الإله الشخصي مفهوم أنثروبولوجي لا أستطيع أن آخذه بجدية» وفي خطاب أرسله لبياتريس فروهليش في 17 ديسمبر 1952، قال آينشتاين «إن فكرة الإله الشخصي غريبة تماما بالنسبة لي، ويبدو حتى أنها ساذجة».
قرأ آينشتاين كتاب إيريك غوتكند «اختر الحياة» بناء على ترشيح زميله لويتزن براور، وهو كتاب يناقش العلاقة بين الوحي اليهودي والعالم الحديث. في الثالث من يناير 1954، أرسل آينشتاين الرد التالي إلى غوتكند، «لا تمثل كلمة الإله بالنسبة لي أكثر من تعبير وناتج عن الضعف البشري، والكتاب المقدس مجموعة من أساطير جليلة لكنها بدائية.... وبالنسبة لي فإن الديانة اليهودية، مثل جميع الأديان الأخرى، تجسيد لأكثر الخرافات طفولية». وقد تم بيع هذا الخطاب عام 2018 بسعر 2.9 مليون دولار أمريكي.
تلقى آينشتاين في 22 مارس 1954 خطابا من جوزيف ديسبينتيير، المهاجر الإيطالي الذي عمل كميكانيكي تجريبي في نيو جيرسي. كان ديسبينتيير قد وصف نفسه بأنه ملحد، وكان محبطا بالأخبار التي أظهرت آينشتاين على أنه متدين تقليدي. فأجاب آينشتاين في 24 مارس 1954 قائلا:
ذكر آينشتاين في كتابه أفكار وآراء «على معلمي الأديان، في نضالهم من أجل الخير الأخلاقي، أن يكونوا من المنزلة بمكان ليتخلوا عن عقيدة الإله الشخصي، أي أن يتخلوا عن مصدر الخوف والأمل الذي وضع في الماضي هذه القوة الهائلة في أيدي الكهنة». وفي ديسمبر 1922، قال آينشتاين ما يلي عن فكرة المُخلِّص «لا يمكنني أن آخذ في اعتباري التقاليد الطائفية إلا بشكل تاريخي ونفسي، فهي لا تملك عندي أي أهمية أخرى».
تطرق آينشتاين لفكرة أن البشر لا يمكنهم فهم طبيعة الإله. وقد ذكر أنه يحمل آراء كآراء سبينوزا، أي إعجاب بنظامنا، الذي نفهمه بتواضع وبشكل غير كامل، وإيمان ببساطته المنطقية. وقال أنه يؤمن بأننا يجب أن نرضى بمعرفتنا وفهمنا غيرا الكاملين، وأن نعامل القيم والواجبات الأخلاقية كمشكلة بشرية محضة، بوصفها أهم مشكلة بشرية على الإطلاق.
في 24 أبريل 1929، أبرق آينشتاين الحاخام هيربرت غولدشتاين قائلا «إنني أؤمن بإله سبينوزا، الذي يكشف نفسه في الانسجام مع كل ما هو موجود، وليس بإله يهتم بأقدار وأفعال البشر».