If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان وانغ من الرموز القائدة في مدرسة العقل للكونفشيوسية الجديدة، التي اسسها لو جيويوان (Lu Jiuyuan) من جنوب سونغ. وقامت تلك المدرسة بمناصرة تفسير منسيوس (Mencius) (كونفشيوسي كلاسيكي أصبح مركزًا للتفسيرات اللاحقة) الذي وحد العلم والحركة. والمدرسة المنافسة، مدرسة المبدأ (Cheng-Zhu school) (Li)، عاملت عملية جمع المعلومات كنوعٍ من التحضير أو الزراعة التي حين تكتمل، قد ترشّد الحركة.
من نيو کنفیوشنازم الخاص بشينغ-زو التي كانت السائدة في ذلك الوقت، طور وانغ يانغ مينغ فكرة المعرفة الفطرية، مجادلاً بأن كل شخص، يعرف منذ الولادة الفرق بين الخير والشر. وهذه المعرفة فطرية وليست عقلانية. أفكار وانغ يانغ مينغ الثورية تلك هي ما ستلهم لاحقًا المفكرين اليابانيون البارزون مثل موتوري نوريناغا (Motoori Norinaga)، الذي جادل في أنه بسبب آلهة شنتو (Shinto)، فاليابانيون وحدهم لديهم القدرة الفطرية على التمييز بين الخير والشر دون الحاجة إلى التعقل المعقد. ومدرسته الفكرية (Ōyōmei-gaku باليابانية، Ō تعني الاسم الأول "وانغ"، yōmei تعني "يانغ مينغ"، gaku تعني "مدرسة التعلم") أثرت كثيرًا على قيم الساموراي الياباني.
يأتي رفض وانغ للتحقيق في المعرفة يأتي من حقيقة أنه في وقت النظرة التقليدية للفكر الصيني كانت أنه بمجرد أن يحصل الفرد على المعرفة، فالفرد عليه واجب وضع تلك المعرفة قيد التنفيذ. وهذا افترض احتمالين:
رفض وانغ كليهما، الأمر الذي أتاح له تطوير فلسفته الخاصة بالحركة. اعتقد وانغ أنه فقط خلال التنفيذ المتزامن يمكن للفرد أن يحصل على المعرفة، ويمنع من كل السبل الأخرى للحصول عليها. بالنسبة له، لم تكن هناك طريقة أخرى لاستخدام المعرفة بعد الحصول عليها، لأنه اعتقد أن المعرفة والحركة موحدان. وأي معرفة تم الحصول عليها ومن ثم وُضعت قيد التفيذ، تم اعتبارها وَهمًا أو خطأ.
اعتقد أن الأشياء لا تتواجد بانفصال تام عن العقل لأن العقل يشكلها. واعتقد أنه ليس العالم هو من يشكل العقل، ولكن العقل هو ما يعطي الأفكار للعالم. لذلك، العقل وحده ليس مصدر كل الأفكار. وفهم أن هذا ضوء داخلي، طيبة فطرية داخلية وفهم لما هو جيد. وهذا مشابه لتفكير الفيلسوف اليوناني سقراط، الذي جادل بأن المعرفة فضيلة.
وبغية القضاء على الرغبة الأنانية التي تغيم قدرة العقل على فهم ما هو جيد، ويمكن للفرد أن يتدرب على نوع التأمل هذا، المسمى أحيانًا "الراحة الهادئة" أو "الجلوس الثابت" (jingzuo 靜坐). وهذا مماثل لتدريب تأمل التشان (زن (Zen)) في البوذية (Buddhism).