العربية  

books the quest for gender equality

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

السعي للمساواة الجندرية (Info)


ساهمت هي زيهوي بصفتها عالمة، بإنجازاتها، وخلال المعاناة التي تعرضت لها خلال حياتها في الانحيازات المتزايدة ضد النساء، في المساواة بين الرجل والمرأة. طالبت هي زيهوي دائمًا بالمساواة في الحقوق لها ولغيرها من النساء.

كان لعائلة هي تاريخ من النضال لأجل الديمقراطية والمساواة، إذ اعتقدت العائلة أن العلم هو سبيل حل مشكلات الأمة. كانت جدة هي، شي شانغدا، مناضلة نسوية. ساعدت شي في تأسيس العديد من المنظمات النسوية في مسقط رأسها في سوجو.

شجعت النساء الصينيات على التوقف عن ممارسة ربط القدم الشائعة في الصين، من أجل المحاربة لصالح مشاركة المرأة في المجتمع. وأكدت على أهمية تحلي النساء بالثقة والاستقلال. في عام 1906، أسست شي مدرسة للبنات في مدينة سوجو. ونتيجة تأثير جدتها عليها، اعتقدت هي زيهوي منذ الصغر أن الرجال والنساء يجب أن يكونوا متساويين.

في عام 1932، كان عمر هي زيهوي 18 عامًا، تقدمت حينها إلى قسم الفيزياء في جامعة تسينغ – هوا. وبالرغم من موافقة الجامعة على دخول النساء لها في عام 1928، جادل رئيس قسم الفيزياء في الجامعة بأن النساء غير قادرات على تعلم الفيزياء. حاول العميد يي إقناع الطالبات إلى التحول لدراسة مجالات أخرى. لكن هي زيهوي أصرت على دراسة الفيزياء، وأصبحت في النهاية من أنبغ الطلاب في القسم. دعتها الجامعة بعد أن أصبحت عالمة فيزياء لكتابة خطاب، كتبت فيه هي زيهوي "يجب أن يعامل كل الرجال والنساء بمساواة".

في الصين، سيطر الرجال على دراسة الفيزياء، كما كان الواقع ذات مرة في الغرب. إلا أن هي زيهوي كانت استثناءً. ذهبت هي زيهوي إلى ألمانيا من أجل مساعدة دولتها لإنتاج أسلحة بالستية.

كرست هي زيهوي حياتها في مكافحة الظلم الجندري. كما أنها علمت الأجيال الأصغر إيديولوجيتها. في ديسمبر عام 1984، كتبت الرسالة التالية في مجلة لطلاب المدرسة المتوسطة: "أيها الصغار، خاصة النساء الصغيرات، لا يجب عليكم الاستسلام لفخ العادة. عليكم العمل باجتهاد، لبناء دولتكم وازدهارها، لتكون دولة قوية، والمساهمة في تطورها العلمي."

Source: wikipedia.org