If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تحدَّت أراويللو اعتمادية الأدوار الاجتماعية - القائمة في ذلك الوقت - على نوع الجنس. فقبل أن تُصبح الملكة، يُقال أن خلال فترة جفاف تل بوران في الصومال استخرجت أراويللو وفريقها المياه واصطادوا الحيوانات ليحموا مدينتهم من المجاعات والهجرة. وخلال فترة حكمها، اعترض زوج أراويللو على الدور المنسوب لها كالعائل والمسئول عن كل نواحي مجتمعها. حيث أنه كان يؤمن بأن دور المرأة مقتصر على مجرد الواجبات المنزلية وأن عليها ترك كل شيء آخر للرجال. ورداً على ذلك، أمرت أراويللو جميع النساء في جميع أنحاء الأرض بالتخلي عن دورهن النسائي في المجتمع، وبدأت تخصي الرجال. كان هذا الإضراب ناجح، مما اضطر الرجال إلى تولي المزيد من تربية الأطفال وخلق انعكاس في الأدوار الموجهة للجنسين. ولكن لم يؤدي ذلك إلى تحقيق قدر أكبر من المساواة، بل أخذت النساء مسئولية الأدوار العليا في المجتمع وأُجبِر الرجال على التبعية.
آمنت أراويللو بضرورة انعكاس الأدوار في المجتمع، منذ أن أيقنت كون النساء قوات طبيعية لحفظ السلام في المجتمع. ومع تقدمها في العمر، رأت أن النساء لا يعمالن معاملة حسنة؛ وأن الرجال كانوا في الغالب هم المحرضين والمشاركين في الحرب والسياسة. فلم تحارب أراويللو فقط من أجل تحرير المرأه في المجتمع الإقطاعي ولكن أيضا من أجل سيطرتها، حيث أنها آمنت بكون النساء الأفضل والأكثر كفاءة كقادة للغد.