تشير الحالات الشاذة النظيرية في النيازك إلى أن النظام الشمسي لم يكن متجانسًا عند تكوينه. بالمثل، فإن المجرة ليست متجانسة عبر الفضاء ولا ثابتة عبر الزمن بسبب التكوين النووي النجمي المستمر. استُخدمت قياسات إيه سي إي من أجل:
- البحث عن الاختلافات بين التركيب النظيري للمواد الشمسية والمواد النيزكية.
- تحديد مساهمة جسيمات الطاقة والرياح الشمسية في المواد القمرية والنيزكية والأغلفة الجوية والمغناطيسية الكوكبية.
- تحديد عمليات التكوين النووي السائدة التي تساهم في تكوين المادة الأصلية للأشعة الكونية.
- تحديد ما إذا كانت الأشعة الكونية هي عينة من مواد تكونت حديثًا (على سبيل المثال، من المستعرات العظمى) أو من الوسط بين النجمي الحديث.
- البحث عن الأنماط النظيرية في المواد الشمسية والمجرية لاختبار نماذج التطور المجري.
Source: wikipedia.org