العربية  

books the modern evolutionary structure

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التركيبة التطوريّة الحديثة (Info)


لم يقم علماء الوراثة في ذلك الوقت بالكثير من أجل تذليل الفجوة بين وراثة الانتخاب الطبيعيّ وأصل العوائق التناسليّة بين الأنواع. اقترح رونالد فيشر نموذجًا للانتواع في كتابه عام 1930 "النظرية العامة عن الانتخاب الطبيعيّ" حيث وصف فيها الانتخاب المُربك الذي يعمل على الجماعات المتواطنة أو المجاورة، حيث يكتمل العزل التناسليّ بالقوة. لم يعتبر علماء الوراثة الآخرون مثل جون هولدين أن الأنواع حقيقيّة من الأساس، بينما تجاهل سيوال رايت هذا الموضوع، بالرغم من قبوله للانتواع متباين الموطن.

كان المساهمون الأوائل لدمج الانتواع في التركيبة التطوريّة الحديثة هم إرنست ماير وثيودوسيوس دوبجانسكي. دوبجانسكي، عالم الوراثة، نشر "علم الوراثة وأصل الأنواع" في 1937، والذي صاغ فيه الإطار الوراثيّ للكيفيّة التي يتم بها الانتواع. لقد اعتبر أن الانتواع هو مشكلة لم تُحل في علم الأحياء حتى وقته، رافضًا موقف داروين الذي يرى أن الانتواع يحدث بشغل مواطن جديدة، ورأى أن العزلة التناسليّة قائمة على عوائق لتدفُّق الجينات. قام ماير بالعديد من الأعمال على جغرافيّة الأنواع، مؤكدًا على أهمية الفصل والعزل الجغرافيّ، وبالتالي قام بملئ فجوات دوبجانسكي المتعلِّقة بأصل التنوُّع الحيويّ (في كتابه عام 1942). ساهم عمل العالمين، مع بعض الجدالات، في الفهم الحديث للانتواع، فصنعا زخرًا من البحث العلميّ حول الموضوع. كما امتدَّ هذا العمل إلى النبات بالإضافة إلى الحيوان، بعد نشر كتاب جورج ليديارد ستودارد، "الاختلاف والتطوُّر في النبات"، ثم كتاب فيرني غرانت عام 1981 "انتواع النبات".

Source: wikipedia.org