If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خاض فرانسيس ماريون أحد قادة الميليشيا الأمريكية حرب عصابات ضد البريطانيين في ولاية كارولينا الجنوبية، ولم يتمكن تارلتون من القبض عليه أو إحباط عملياته، فقد ضمنت شعبية ماريون المحلية بين سكان كارولينا الجنوبية المناهضين لبريطانيا الدعم والمساعدة لعملياته، وردأ على ذلك قام العقيد تارلتون بمعقابة المدنيين وصادر مواشيهم ومخزونات طعامهم.
دعم تارلتون القائد كورنواليس في معركة كامدن في أغسطس 1780، وهزم بنفسه توماس سومتر في معركة فيشينغ كريك، لكنه كان أقل نجاحاً عندما واجه الجنرال نفسه في بلاكستوك في نوفمبر 1780، وفي 17 يناير 1781 سُحقت قوات تارلتون على يد الجنرال الأمريكي دانييل مورغان في معركة كوبينز. نجا تارلتون وحوالي 200 رجل من المعركة، وهرب عن طريق الاستعانة بمزارع أمريكي ليكون دليلاً له.
عاد تارلتون ليشارك كورنواليس في عدة حملات عسكرية صغيرة في فرجينيا من بينها غارة على شارلوتسفيل، والتي كانت مركز حكومة الولاية بعد الاحتلال البريطاني للعاصمة في ريتشموند. كان تارلتون يحاول بذلك القبض على الحاكم توماس جيفرسون وأعضاء المجلس التشريعي لولاية فرجينيا، ولكن الغارة فشلت جزئياً، وهرب جيفرسون وجميع المشرعين باستثناء سبعة منهم. وفي يوليو 1781 شاركت بعض قواته في معركة فرانشيسكو. أصدر كورنويس تعليماته إلى تارلتون بحماية غلوستر بوينت خلال حصار يوركتاون. وفي 4 أكتوبر 1781 هاجمت قوات أمريكية وفرنسية سلاح الفرسان البريطاني بقيادة تارلتون في غلوستر بوينت. هزمت القوات البريطانية وقُتل أو أصيب خمسون بريطانياً منهم تارلتون، واستسلم البريطانيون إلى القوات الفرنسية والأمريكية المشتركة، واستسلمت القوات البريطانية لاحقاً في يوركتاون بولاية فرجينيا في أكتوبر عام 1781. دُعي كبار الضباط البريطانيين بعد الاستسلام لتناول العشاء من قبل الأمريكيين، وكان الضابط الوحيد الذي لم يتلق دعوة هو تارلتون، والذي عاد إلى بريطانيا بعد إطلاق سراح مشروط، وانتهى دوره بهذه الحرب وهو في سن السابعة والعشرين.