If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد:" الاسم عنوان المسمّى، ودليل عليه، وضرورة للتفاهم معه، ومنه، وإليه، وهو للمولود زينة، ووعاء، وشعار يدعى به في الآخرة والأولى، وتنويه بالدّين، وإشعار بأنّه من أهله، وانظر إلى من يدخل في دين الله ( الإسلام ) كيف يغيّر اسمه إلى اسم شرعيّ، لأنّه له شعار، ثمّ هو رمز يعبّر عن هوية والده، ومعيار دقيق لديانته، وهو في طبائع النّاس له اعتباراته ودلالاته، فهو عندهم كالثّوب، إن قصر شان، وإن طال شان ".
وقال أيضاً:" يجب على الأب اختيار الاسم الحسن في اللفظ والمعنى، في قالب النّظر الشّرعي واللسان العربيّ، فيكون: حسناً، عذباً في اللسان، مقبولاً للأسماع، يحمل معنىً شريفاً كريماً، ووصفاً خالياً ممّا دلت الشّريعة على تحريمه أو كراهته ".
والكلام الذي يدور حول أنّ اسم ريماس مأخوذ معناه من تراب القبر وظلمته ليس عليه دليل من كلام أهل اللغة، وإنّما ذكر في كتبهم بلفظ الرّمس، وذلك كما جاء في " القاموس المحيط " (ص/708):" ( الرّمس ) : كتمان الخبر، والدّفن، والقبر، كالمرمس والرّاموس ". وجاء في " لسان العرب " (6/101):" ( رمس ) الرَّمْسُ الصّوت الخَفِيُّ ... ، وأَصلُ الرَّمْسِ السّتر والتغطية، ويقال لما يُحْثَى من التّراب على القبر: رَمْسٌ، والقبر نفسُه رَمْسٌ ".
وأمّا اسم ريماس فإنّه فغير مذكور في كتب اللغة، وهذا يدلّ على أنّه اسم أعجميّ وليس اسم عربيّ. ويمكن التّسمية بالأسماء الأعجميّة إذا عُرف معناها، ولم يكن فيها أيّ محذور شرعيّ، وإن كان الأولى بالمسلم العربيّ أن يسمّي بالأسماء العربيّة المعروفة.
قال الشيخ ابن باز:" لا يلزمه تغيير اسمه إلا إن كان معبَّداً لغير الله، ولكنّ تحسينه مشروع، فكونه يحسِّن اسمه من أسماء أعجمية إلى أسماء إسلاميّة: هذا طيّب، أمّا الواجب: فلا ". (1)