ذهب الفُقَهاءُ إلى أنَّ الوُضوء مَشروع بالكتاب والسُّنَة والإجماع، وقد استدلوا على ذلك بما يأتي:
- قول الله عزَّ وجلَّ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ)، ووجه الاستدلال في هذه الآية أنّ المُشرِّع الكريم قد جعل الوضوء واجباً على كل مُحْدِث أراد الصّلاة.
- قول النّبي عليه الصّلاة والسّلام: (لا تُقبلُ صلاة بغير طَهور ولا صَدقة غُلول)، ووجه الاستدلال واضح من نصّ الحديث؛ فلا صلاةٌ بلا وُضوء.
- وقد أجمع فقهاء الأمصار على وجوب الوضوء من الحدث.
Source: mawdoo3.com