If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا تزال قضية منشأ التواصل الرمزي تُمثل مشكلة مفتوحة مثيرة للجدل، حيث أنها تفتقر إلى السجل العتيق لها. إلا أنه مع ذلك، فقد تم التكهن بأن Homo erectus بدأ منذ 1.9 مليون عام في استخدام فن التمثيل الإيمائي للتواصل مما سمح لأسلافنا بنقل المعلومات والخبرات.
وبالتالي فإن الانتقال من الاتصال الفهرسي إلى التواصل الرمزي هو تغيير تطوري رئيسي لأنه قد يشير إلى أصل اللغة والفكر الرمزي.
في عام 1980، قام جياكومو ريزولاتي بدراسة على قرود المكاك، اكتشف فيها فئة من الخلايا العصبية تعرف لاحقًا باسم خلية عصبية مرآتية حيث يتم تنشيطها استجابةً لأفعال مختلفة سواء تم تنفيذ الحدث أو الفعل من قبل أنفسنا أو غيرنا. إنها واحدة من القواعد العصبية للاتصال مع الآخرين. من المعروف أيضًا أن هذه الخلايا العصبية المرآة يتم تنشيطها عندما يتم تمثيل تمثيلات "رمزية" لأفعال مثل التمثيل الصامت والكلام والقراءة. هذا سمح لأسلافنا وأجدادنا لتعلم ونقل الأشكال الأساسية للتمثيلات الرمزية للتواصل.
يمكن بعد ذلك تعليم مهارات مثل الصيد والحرفية بطريقة تقليدية. سمح لهم استخدام الإيماءات الصامتة أيضًا بوصف الماضي والحاضر والمستقبل مما سمح لهم إعادة تمثيل الأحداث خارج سياقها المباشر. ثم تطورت كمية وتعقيدات هذه الإيماءات الصامتة مع مرور الزمن، وخلقت لغة المحاكاة بما فيه الكفاية، وسمحت للإنسان المنتصب لخلق ثقافة تشبه ثقافة الإنسان الحديث.
بدأت الاتصالات المكتوبة أولاً من خلال استخدام الصور التوضيحية التي تم تطويرها ببطء إلى أشكالِ موحدة ومبسطة. ثم تم تطوير أنظمة الكتابة المشتركة مما أدى إلى ظهور الحروف الهجائية القابلة للتكيف.