قال فرحات عباس : «كان لعبان رمضان الفضل الكبير في تنظيم الثورة فلقد أعطاها بعدا عقلانيا، وأعطاها الإتساق والشعبية لقد أكد لنا النصر»
وقال عمر أوعمران وهو أحد قادة المنطقة الثالثة «لقد عرفت الكثير من المثقفين، لكن عبان كان ذكيا بشكل ملحوظ، وكان بسيطا أيضا مع إخلاص مطلق، لم يكن يحب المال أو ارتداء الملابس الفاخرة، كان أهم شيء بالنسبة له هو الوحدة الوطنية، كان عازما على الحصول عليها بجميع الوسائل»
المقولات التالية
قال محمد محساس : «مؤتمر الصومام فتح الباب للاغتيالات داخل الثورة... ولقد حاول عبان اغتيالي... وإن نجوت أنا فإن جماعة "عبان" قتلت 15 معارضاُ لمؤتمر الصومام»
قال الرائد عثمان سعدي : «ما حدث في الصومام مؤامرة سياسية.. والمؤتمر جاء كنتيجة لمفاوضات سرية مع فرنسا»
قال الصافي بوديسة : «عبان باشر حملة إغتيالات ضد أصحاب التيار العربي الإسلامي»
قال الطاهر بن عيشة : «هناك سر ما وراء إطلاق سراح عبان والسماح له بالعودة إلى الجزائر...والتي تزامنت مع مرور أشهر على إندلاع الثورة..في حين ظل غيره يترنح في السجون الفرنسية»
قال رابح بلعيد : «بن بلة على صواب فيما قاله عن عبان..ولا أستبعد ضلوع "عبان" في تصفية مصطفى بن بولعيد»
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.