If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إنّ أقدم إشارة واضحة إلى يسوع في المؤلفات غير المسيحية فتعود إلى المؤرخ اليهودي يوسيفوس، وفيها يصف يسوع بأنه رجل دين يأتي بأعمال عجيبة ويعظ الناس وقد اتبعه عدد كبير من اليهود والوثنيين. بيد أنّ عددًا من الباحثين شككوا في صحة نسبة ذلك النص إلى المؤرخ العبريّ. و هنالك إِشارة ثانية ترجع إلى المؤرخ ثاليس الذي عاش في النصف الثاني من القرن الأول. وهو يرى - في ما بقي منها حتى اليوم - أنّ الظلمة الخارقة التي حدثت عند موت المسيح هي من الظواهر الطبيعية، كذلك فقد أشار الوالي الروماني بلني الأصغر في رسالة وجهها حوالي عام 110 إلى الإمبراطور تراجان إلى المسيح بشكل غير مباشر. سوى ذلك فإن مكتشفات المدافن السردابية الواقعة ضمن روما تحوي بضع أيقونات وكتابات تشير إليه، لذلك فعلى الرغم من ميل بعض الباحثين أمثال جولنبرك وفيلني وديفيد ستراوس خلال القرن التاسع عشر للاعتقاد بعدم تاريخية وجود يسوع، فإن الباحثين وبدءًا من القرن العشرين عمدوا إلى إثبات وجوده التاريخي.