إضافة إلى الغذاء المتوازن، ينصح بتناول المكملات التالية لما لها فوائد صحية:
- تناول مكملات فيتامين دال والبروبيوتيك لتأثيرها الإيجابي في جهاز المناعة.
- استخدام مكملات السيلينيوم بعد استشارة الطبيب، حيث تحتوي الغدة الدرقية على أعلى تركيز لهذه المادة، وينصح بتناول المكملات التي تحتوي على النوع العضوي سيلينوميثيونين (بالإنجليزية: Selenomethionine) أكثر من التي تحتوي على النوع غير العضوي سيلينيت الصوديوم (بالإنجليزية: Sodium selenite)، ولكن ينبغي التنبيه إلى احتمالية الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني عند تناول كميات كبيرة منها، وأظهرت الدراسات فوائد هذه المكملات كما يأتي:
- خفض مستويات الأجسام المضادة للثيروبروكسيديز لدى النساء الحوامل والمصابين بمرض هاشيموتو.
- تقليل أعراض قصور الغدة الدرقية.
- الحد من خطر الإصابة بالتهاب الغدة الدرقية بعد الولادة.
- تناول يوديد البوتاسيوم خلال ساعات قليلة في حال التعرض لهجوم نووي، وذلك لمنع الغدة الدرقية من استعمال اليود المشع القادم من المواد النووية بدل اليود الطبيعي، وتجدر الإشارة إلى عدم تناوله إلا بعد إعلان الهيئات الحكومية للهجوم النووي، وذلك لارتباط يوديد البوتاسيوم بمشاكل صحية عديدة، مثل:
- زيادة قصور أو فرط نشاط الغدة الدرقية.
- الإصابة بالتهاب الغدة اللعابية (بالإنجليزية: Sialadenitis)، ومشاكل هضمية، والحساسية، وظهور الطفح الجلدي.
- زيادة خطر الإصابة بظاهرة جود-باسدو (بالإنجليزية: Jod-Basedow phenomenon) وتأثير وولف- تشايكوف.
- إضافة المزيد من اليود إلى النظام الغذائي، خاصةً أثناء الحمل وفي المناطق التي تحتوي على مستويات منخفضة من اليود في طعماهم المعتاد مثل جنوب شرق آسيا وأفريقيا، لتجنب الإصابة بقصور الغدة الدرقية.
Source: mawdoo3.com