If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
على الرغم من تقديرات الزعيم الألماني أدولف هتلر، والقادة العسكريين الألمان من حوله، إلا أن الاتحاد السوفيتي لم يكن تلك الدولة الهشة بأي حال من الأحوال، خاصة مع ازدهار النهضة الصناعية التي عايشتها البلاد خلال العقد الرابع من القرن العشرين، والذي جعلت من الناتج المحلي السوفيتي يحتل المركز الثاني على مستوى العالم، متخلفًا فقط عن الولايات المتحدة الأمريكية وعلى قدم المساواة بالناتج الصناعي الألماني، كما شهدت الصناعات العسكرية نموًا متسارعًا، خاصة في الأعوام القليلة التي سبقت الحرب، حيث تم تحويل الجانب الأكبر من الناتج المحلي لخدمة المجهود الحربي، خاصة في ظل استعانة ستالين بالبارزين في مجال الصناعات العسكرية؛ كتوخاتشيفسكي على سبيل المثال، أحد القادة البارزين في مجال الحرب المدرعة خلال فترة ما بين الحربين العالميتين، والذي اتخذ من الكرملين مقرًّا له، حيث عكف على دراسة وتحديد الموارد اللازمة للتوسّع في عمليات إنتاج السلاح السوفيتي، وبحلول عام 1930 قدم دراسة مستفيضة للقيادة السياسية لإنتاج 40,000 دبابة و50,000 طائرة، لتتماشى مع العقيدة العسكرية الجديدة التي كان الجيش الأحمر بصدد انتهجاها في العمليات العسكرية مع مطلع العقد الرابع، وتم إقرارها بالفعل خلال التغييرات الميدانية التي شهدتها المؤسسة العسكرية عام 1936، أو ما عُرف لاحقًا باسم مفهوم المعركة العميقة، كما تزايد حجم الإنفاق على التعزيزات الدفاعية ليبلغ 12% من إجمالي الناتج المحلي عام 1936، مقابل 5.3% فقط عام 1913، قبل تخطيه لنسبة 18% من إجمالي الناتج المحلي عام 1940.
وبالرجوع للمصادر التاريخية، فإن الاتحاد السوفيتي عانى بالفعل من قلة عدد الأفراد في المناطق العسكرية الغربية، والتي تواجد بها 2.6 مليون جندي سوفيتي مقابل 3.9 مليون جندي ألماني، وفق الإحصائات التي أوردها كلا من المؤرخين تايلور وبرويكتور، بينما شدد ديفيد كلانتز على أن العدد الإجمالي لأفراد القوات النازية في ذلك الوقت لم يتجاوز 3.8 مليون جندي بحلول شهر يونيو من عام 1941، 900,000 منهم متمركزون بطول الجبهة الغربية، بينما تخطى إجمالي عدد أفراد القوات السوفيتية حاجز الخمسة ملايين جندي مطلع يوليو من عام 1941، 2.6 مليون جندي منهم متمركزون غرب الاتحاد السوفيتي، في مواجهة القوات الألمانية، مقابل 1.8 مليون جندي في الشرق الأقصى، بينما بقت الأعداد المتبقية في المعسكرات التدريبية المنتشرة داخل البلاد، ومع ذلك، فإن الأعداد المذكورة لا تعكس الصورة الحقيقية على أرض الواقع، حيث أن الأعداد الخاصة بالقوات السوفيتية لم تكن سوى تعداد الجنود خلال النسق الإستراتيجي الأول، والذي تم فيه حشد القوات السوفيتية على بُعد 400 كم داخل أراضيها في مواجهة الحدود الغربية للبلاد، والذي بلغ قرابة 2.9 مليون جندي في ذلك الوقت، كما لم تُشير الأعداد للنسق الإستراتيجي الثاني الأصغر حجمًا، والذي بدأ في التقدم صوب الحدود الغربية للبلاد بحلول 22 يونيو لعام 1941، والذي كان مُقررًا له اتخاذ مواقعه كاملة لدعم النسق الإستراتيجي الأول مطلع يوليو من العام نفسه، وفقًا لخطة الدفاع الإستراتيجي السوفيتية، كما أن أعداد القوات الألمانية شهدت بعض التهويل هي الأخرى، فعلى الرغم من نقل 3.3 مليون جندي ألماني للجبهة الشرقية، إلا أن المشاركة في الهجوم الرئيسي لم تُتح لكل هذه الأعداد، والتي بقى منها الكثير على ذمة الاحتياط العسكري، هذا بخلاف 600,000 جندي أخرين من سائر الدول الحليفة لألمانيا، وإن شاركوا في المعارك مع نهاية الموجة الهجومية الأولى.
وفي 22 يونيو 1941، حققت الفيرماخت تفوقًا ميدانيًا على الأرض من خلال الموجة الهجومية الأولى، بعد أن تمكنت 98 فرقة ألمانية؛ منها 29 فرقة مدرعة، وقرابة 90% من إجمالي القوات العاملة، من اقتحام جبهة القتال الممتدة بطول 1,200 كم (400 ميل) الممتدة ما بين بحر البلطيق شمالًا وجبال كاربات جنوبًا، في مواجهة قوات حرس الحدود التابعة للمفوضية الشعبية للشؤون الداخلية والفرق السوفيتية من النسق الإستراتيجي الأول، المتمركزة بطول الجبهة السوفيتية الغربية في المناطق العسكرية الثلاثة الخاصة؛ (البلطيق، وكييف، والمنطقة الغربية)، في ظل نجاح القوات الألمانية في حشد قواتها خلال فترة زمنية تقل بنحو إسبوعين كاملين عن تلك التي احتاجها الاتحاد السوفيتي لدعم تعزيزاته بالنسق الإستراتيجي الثاني، وخلال هذه الأثناء، تركّزت 41% من القواعد السوفيتية الثابتة في المناطق العسكرية القريبة من الحدود، وأغلبها في الشريط الحدودي البالغ طوله 200 كم (120 ميل) والذي تمركزت فيه أيضًا ناقلات الوقود، والمعدات وقاطرات السكك الحديدية.
ومن خلال التعبئة العامة، حافظ الاتحاد السوفيتي على زيادة عدد جنوده بصفة منتظمة والدفع بأعداد متزايدة إلى جبهته الغربية، بخلاف معارك عام 1941، التي حققت فيها القوات الألمانية تفوّقًا عدديًا، فمع بداية العمليات القتالية، بلغ التعداد الإجمالي للأفراد العاملين في صفوف الجيش الأحمر 5,774,211 جندي، موزّعين كالأتي؛ 4,605,321 فرد في القوات البرية، و475,656 فرد في القوات الجوية، و353,752 فرد في القوات البحرية، علاوة على 167,582 من أفراد حرس الحدود و171,900 من أعضاء القوات الداخلية التابعة للمفوضية الشعبية للشؤون الداخلية.
أما من ناحية العتاد، حقق الاتحاد السوفيتي تفوقًا عدديًا هائلًا فيما يختص بقطع السلاح الرئيسية، وخاصة الدبابات، والتي امتلك منها 23,106 قطعة، تركّزت 12,782 قطعة منهم في المناطق العسكرية الغربية الخمسة، ثلاثة مناطق من هذه الخمسة كانت في مواجهة مباشرة مع القوات الألمانية المحتشدة، وهو ما دفع أدولف هتلر للتصريح لاحقًا بأنه لو كان على دراية بقوة الدبابات السوفيتية قبيل عام 1941 لما أقدم على تنفيذ خطة الغزو، ومع ذلك بقت معايير الصيانة والتجهيز العائق الأساسي الذي حد من كفاءة الدبابات السوفيتية، خاصة مع محدودية إمدادات الذخيرة وقِصر مدى أجهزة الإتصال المثبتة في الدبابات، مما أضعف من قدرة تواصل الوحدات مع بعضها البعض، علاوة على افتقار أغلب الوحدات للشاحنات المُستخدمة لنقل المؤن والذخيرة وقطع الغيار.
وبحلول عام 1938، بدأ الاتحاد السوفيتي في توزيع الدبابات على فِرق المشاة لتقديم الدعم الميكانيكي اللازم، وهي الإستراتيجية التي قامت القيادة العسكرية بتغييرها بعد إعادة دراسة المعارك السوفيتية في الأراضي الفنلندية أثناء حرب الشتاء، وكذلك متابعة الاجتياح الألماني لفرنسا، مما أدى إلى إعادة هيكلة القوات المدرعة السوفيتية بنفس الأسلوب التي ابتدعته ألمانيا، من خلال تشكيل فرق وفيالق مدرّعة كاملة بدلًا من تشتيتها في دعم وحدات المشاة المختلفة، ولكن على الرغم من الإقدام على هذه الخطوة، إلا أنها لم تحقق النتائج المرجوة خلال عملية بارباروسا، وذلك لعدم توافر العدد المناسب من القطع المدرّعة لتشكيل قوة فعلية رادعة.
ومع بداية العمليات العسكرية، امتلكت الفيرماخت قرابة 5,200 دبابة، خُصصت 3,350 منهم لتنفيذ عملية الاجتياح للأراضي السوفيتية، حيث دخل سلاح المدرعات الألماني المعركة مُتخلفًا عن الاتحاد السوفيتي عدديًا بنسبة 4:1، وعلى الرغم من التفوق العددي الملحوظ، إلا أن الدبابات السوفيتية المتطورة في ذلك الوقت، من طرازي تي-34 وكى في-1 لم تمثّل سوى نسبة 7.2% فقط من إجمالي عدد الدبابات السوفيتية على أرض المعركة.
واستمر التفوق العددي السوفيتي مستمرًا كذلك على صعيد القوات الجوية، وإن كان تفوقًا نظريًا فقط، حيث شكّلت العديد من القطع البالية القوام الرئيسي للقوات الجوية السوفيتية، كما افتقدت قوات الدفاع الجوي للتقنيات المتطورة لاصطياد الأهداف، علاوة على وضع القوات في الحالة السلمية خلال ذلك الوقت، وهو ما يصلح لتفسير وجود الطائرات السوفيتية جميعها في صورة متراصة داخل مرابضها، مما جعلها هدفًا سهلًا للوفتفافه الألمانية في الأيام الأولى من العمليات العسكرية، هذا بخلاف الأوامر الصادرة من القيادة العسكرية بعدم التصدي لطائرات الإستطلاع الألمانية قبل الغزو، على الرغم من اختراقاتها المتعددة للمجال الجوي السوفيتي.
كما أدى افتقار القوات الجوية السوفيتية للطائرات الحديثة إلى إعاقة المجهود الحربي على الجبهة الشرقية، حيث شكلت الطائرات البالية من طرازي بوليكاربوف أي-15 مزدوجة الأسطح وبوليكاربوف أي-16 الجانب الأكبر من الطائرات، وذلك حتى عام 1941 حينما بدأت الاتحاد السوفيتي في إنتاج الطائرات الحديثة مثل ميج-3، ولاغغ-3، وياك-1 بأعداد كبيرة تسمح بتعويض ما فُقد من طائرات خلال الأيام الأولى للحرب، وإن بقت هذه الطائرات أقل كفاءة من نظيرتها الألمانية من طرازي مسرشمیت بياف 109 وفوك وولف فو 190 التي دخلت الخدمة في سبتمبر من عام 1941، علاوة على ذلك، افتقرات أغلب الطائرات السوفيتية لأجهزة الاتصال، أما الطائرات المزودة بمثل هذه الأجهزة فكانت أجهزتها إما عاطلة عن العمل، أو تستخدم تقنيات غير مشفرة سهّلت عمل القوات الألمانية في التصدي للتشكيلات السوفيتية، كما ساعد الأداء السيء للقوات الجوية السوفيتية ضد فنلندا إبان حرب الشتاء على زيادة عامل الثقة لدى اللوفتفافه الألمانية في قدرتهم على تحقيق انتصار سريع في سماء الجبهة الشرقية، والي تحقق بالفعل على الرغم من بداية الاتحاد السوفيتي في تكثيف التدريبات الخاصة بالطيارين، استعدادًا للهجوم الألماني المتوقع على البلاد خلال عام 1942 أو ما بعد ذلك، وفق قناعات القيادة السياسية للبلاد، وإن ظلت هذه التدريبات فقيرة إلى حد بعيد مفتقدة المناورات الحقيقية والطائرات المؤهلة لهذا الغرض، متماشيًا مع أمر المفوض الشعبي لشؤون الدفاع رقم 0362 والصادر بتاريخ 22 ديسمبر 1940 بتكثيف البرامج التدريبية للطيارين مع تخفيض المدة الزمنية المطلوبة لإتمام البرنامج التدريبي، حتى بداية المعارك في 22 يونيو 1941، حيث امتلك الاتحاد السوفيتي 37 طائرة من طراز ميج-1 و201 طائرة من طراز ميك-3، ومع ذلك لم يمتلك سوى أربعة طيارين قادرين على التحليق بمثل هذه الطائرات.
على الجانب الأخر، تمكنت القوات الألمانية من تعويض النقص العددي في صفوفها عن طريق فارق الخبرة والاستعداد الجيد للمعركة، علاوة على ضعف الجانب الخططي والتكتيكي للقوات السوفيتية عقب التطهير الأعظم الذي قام به جوزيف ستالين خلال الفترة ما بين عامي 1936 و1938، حيث عمد ستالين إلى التخلّص من كافة الخصوم السياسيين والعسكريين على حد السواء، والذي أمر بإعدام ثلاثة من أصل خمس مارشالات شغلوا هذه الرتبة قبيل الحرب، ومن أصل تسعين جنرال أُلقي القبض عليهم، لم ينجُ سوى ست فقط، علاوة على ستة وثلاثين قائد فرقة من أصل مائة وثمانين أُلقي القبض عليهم، وسبع قادات من قادة الفيالق من أصل سبعة وخمسين أُلقي القبض عليهم، ليبلغ مجموع من أُعدموا من صفوف الجيش الأحمر قرابة 30,000 فرد، بينما تم ترحيل أعداد أكبر من تلك إلى سيبيريا حيث تم إيداعهم معتقلات الجولاج، ليحل محلّهم ضباط أخرين ممن وصفهم ستالين باللائقين سياسيًا، والذين افتقدوا الخبرة اللازمة لشغل مناصبهم الجديدة، حيث بلغ متوسط فارق الأعمار بين قادة الفيالق السوفيتية وقادة الفرق الألمانية إلى إثني عشر عامًا لمصلحة القادة الألمان، ومن ثمّ بقت هذه المناصب عرضة للتبديل المستمر، حيث لم يستمر 75% من قادة الجيش الأحمر لفترة أطول من عام واحد في مناصبهم بحلول عام 1941، مما أدى لتجرّع القوات السوفيتية للهزائم المتكررة خلال المراحل الأولى من الحرب، بسبب رعونة القادة الصغار وافتقارهم للشجاعة اللازمة لاتخاذ القرارات المصيرية خلال الأوقات الحرجة.
وبحلول أغسطس 1940، تحصلت الاستخبارات البريطانية تفضح النوايا الألمانية الساعية لشن هجوم واسع النطاق على الاتحاد السوفيتي، وهو ما تأكّد بالفعل بعد إعطاء هتلر الضوء الأخضر للمضي قدمًا في الاستعداد لتنفيذ عملية بارباروسا، وهي المعلومات التي تجاهلها ستالين لانعدام ثقته تجاه البريطانيين، وإيمانه بعدم صحة هذه المعلومات والتي نظر إليها على أنها خدعة بريطانية بغرض الدفع بالاتحاد السوفيتي داخل المعركة، واستمر تكذيب الزعيم السوفيتي للمصادر البريطانية حتى حلول ربيع 1941، عندما تمكنت وكالات الاستخبارات السوفيتية ونظيرتها الأمريكية من جني معلومات مماثلة والتحقق منها، وإرسال العديد من الرسائل التحذيرية المتواصلة والدورية للقيادة السوفيتية بشأن العدوان الألماني المحتمل، ومع ذلك، استمر ستالين في تجاهل التحذيرات المتوالية بغية عدم استثارة الزعيم الألماني، على الرغم من إيمانه التام باحتمالية الاجتياح النازي لبلاده، في ظل قناعته بافتقار اتفاق مولوتوف-ريبنتروب للضمانات المناسبة التي تكفل عدم اعتداء ألمانيا على الأراضي السوفيتية، والذي تم توقيعة بين الجانبين قبل عامين من هذا التاريخ، وعليه، لم تكن القوات السوفيتية المتمركزة على الحدود الغربية للبلاد في أتم استعداداتها لدخول معارك شاملة، علاوة على الأوامر الصادرة من القيادة السوفيتية نفسها والتي نصّت على عدم الاشتباك أو تبادل إطلاق النار تحت أي ظرف من الظروف دون أوامر مسبقة، وإن صدرت الأوامر برفع حالة التأهب للحالة الصفراء بحلول العاشر من إبريل.
من جانبها، قامت القوات السوفيتية بتحريك الأفراد والمعدات تجاه الحدود الغربية مع اقتراب موعد الغزو الألماني، وعلى الرغم من كثافة هذه القوات إلا أنها لم تكن مهيأة لصد الغزو المحتمل، وذلك للتغييرات الجذرية التي أحلت بالتخطيط المتّبع وفقًا للعقيدة العسكرية للجيش الأحمر، والذي تبنته المؤسسة العسكرية السوفيتية في عام 1938 في ضوء خطة جنرال الجيش دميتري بافلوف لمواكبة الخطط الدفاعية لباقي الدول والمبنية أساسًا على الدفاع الخطّي، والمُعتمدة على الدفع بفرق المشاة مدعومة بوحدات أساسية من الدبابات لتكوين نقاط حصينة بطول خط الدفاع، واستمر الجيش الأحمر في اتباع هذه العقيدة العسكرية حتى جائت صدمة سقوط فرنسا على يد القوات الألمانية، حيث تمكنت الفيرماخت من اكتساح القوات الفرنسية في مدة قصيرة لم تتجاوز الأسابيع الستة، وعليه، قامت المؤسسة العسكرية بتحليل نتائج الغزو الألماني لفرنسا، وإن بُني هذا التحليل على معلومات غير مكتملة أدت لاستنتاجات خاطئة ألقت باللوم على اعتماد فرنسا على خطة الدفاع الخطّي وافتقارها للوحدات المدرّعة ضمن صفوف قواتها الاحتياطية، ومن ثمّ عمد الاتحاد السوفبتي إلى تغيير خططه الدفاعية قبل أشهر قليلة من الغزو الألماني لأراضية، ومن ثمّ تخلّى الاتحاد السوفيتي عن خطط الدفاع الخطّي وعمل على تركيز قوات المشاة في تشكيلات أكبر، كذلك جمع العدد الأكبر من الدبابات في تسع وعشرين فيلق مميكن، ضم الواحد منهم 1,031 دبابة لصد طليعة القوات الألمانية، وهدفت الخطة الدفاعية السوفيتية إلى الدفع بفرق المشاة لإجبار المشاة الألمان على التراجع بعد ذلك، كذلك العمل على دعم ميسرة القوات السوفيتية المتمركزة في أوكرانيا لشن عملية تطويق استراتيجية بعد القضاء على مجموعة الجيوش الجنوبية الألمانية، لتتحرك داخل بولندا خلف خطوط مجموعتي الجيوش الشمالية والوسطى، بعدها يستمر التوغل السوفيتي داخل أوروبا.