If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتضمن الثقافة التونغية التقليدية عادات قديمة مثل (التدرج القائم على القرابة)، أو توزيع السلطة استناداً للعمر، والتوجه الجنسي وترتيب الولادات، فيعتمد الترتيب الأساسي للمجتمع التونغي على جذور أقدم ذكر مسيطر على مجموعة عائلية، وتُعتبر هذه السيطرة، أو القيادة، مسؤولية تجاه العائلة، ولكنها أيضاً تتيح السيطرة على اتخاذ القرارات فيما يخص مواضيع كتوزيع الموارد، وواجبات عمل الأسرة والانضباط.
عادة ما اتخذ القرار في التقليد التونغي من قبل الأب أو الزوج، إذ تضع هذه الزعامة الأبوية المضمّنة عميقاً في الإطار الثقافي التونغي الرأي الحاسم في القرارات في أيدي الذكر القائد لأية عائلة تونغية، بينما تُمنح أرفع الإناث في البنية الاجتماعية أو كبرى الأخوات في البنية العائلية لقب الـ(فاهو)، ولكنها لا تمتلك أية سلطة لاتخاذ القرار تقليدياً.
يمكن المجادلة بأن ارتفاع عدد الأزواج المتعلمين من ذكور وإناث قد وازن عملية اتخاذ القرار بين الزوج والزوجة، ولكن في بنية العائلة الكبيرة، عادة ما يُتّبع التدرج التقليدي القائم على القرابة.
بذلت الحكومة التونغية جهوداً والتزامات مؤخراً لإصلاح وتقبل بعض الحقوق التي تعززها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، والتي تؤيد اتفاقية حقوق الطفل بما يضمن مشاركة الابنة (المادة 12)، فتشجع الأبوين على الاستماع لآراء الأطفال وإشراكهم في اتخاذ القرارات، علماً أن ذلك «لا يعطي سلطة على البالغين ولا يتعارض مع حقوق الأبوين ومسؤولياتهما فيما يتعلق بالشؤون المؤثرة على أطفالهما، وإنما يقر الميثاق بأن مشاركة الطفل في اتخاذ القرار يجب أن تتم في سياق مناسب لعمر الطفل ونضجه».