If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتداول المحافل الدوليّة والثقافية وهيئات المجتمع المدنية والسياسية مصطلح الكرامة الانسانية، وقد ذكرت الدساتير في العديد من نصوصها أهمية الكرامة ومدى ارتباطها بحقوق الأفراد، وضرورة حماية كرامتهم بدون أي مقابل، فيعتبر الدستور أن كرامة الإنسان المجرم تساوي كرامة الإنسان العادي، وكرامة الملك، والحاكم، والقاضي هي نفسها كرامة الفلاح، والعامل، والموظف، والشرطي فلا يجوز لشخص سلب هذا الحق من شخص آخر؛ لأن البشر جميعهم لهم نفس الكرامة الانسانية، وبمعنى أكثر تفصيلاً وعمقاً ترى الدساتير أن الكرامة هي حماية نفس وجسد ومال الإنسان من الانتهاك أو الاحتقار أو السرقة أو التعذيب وما شابه ذلك.
يُعتَبر الإيرلنديون أوّل من أدخل مصطلح الكرامة الإنسانية إلى الدستور عام 1937م، حيث كُتب في الفقرة الأولى من المادة الأولى من الدستور الألماني عبارة (كرامة الإنسان هي أمر لا يمس به، يجب احترامها وحمايتها وهي واجب كل سلطات الدولة)، بمعنى أن الألمان جعلوا كرامة الإنسان حق للمواطن وواجب على الدولة تجاهه يجب عدم المساس به.