العربية  

books resumption of protests

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

استئناف الاحتجاجات (Info)


بعد أسابيع من الهدوء النسبي، استؤنفت الاحتجاجات الجماهيرية في جميع أنحاء البلاد في 14 كانون الثاني 2020. أُغلقت الطرق السريعة والطرق الرئيسية في بيروت و‌طرابلس و‌عكار و‌صيدا و‌زحلة بسبب الاحتجاجات وإحراق الإطارات. وفي بيروت اشتبك محتجون مع قوات الأمن خارج البنك المركزي. كما خرجت احتجاجات خارج منزل حسان دياب لفشله في تشكيل الحكومة. وألقى الرئيس ميشال عون باللوم على العراقيل في تأخير تشكيل الحكومة الجديدة. وأضافت جريدة تايمز إسرائيل أن طلاب المدارس والجامعات شاركوا في بعض المظاهرات.

في 15 يناير، تجمع متظاهرون أمام ثكنة شرطة الحلو في بيروت مطالبين بالإفراج عن أكثر من 50 متظاهراً تم اعتقالهم في الليلة السابقة. خلال المظاهرة، أطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع ومارست العنف المفرط لفصل المتظاهرين. بالإضافة إلى ذلك، تم جر عدد يقدر ب 15 متظاهراً إلى الثكنات. أفادت وسائل الإعلام اللبنانية بسقوط أكثر من 30 إصابة نتيجة الاشتباكات التي دارت بين المتظاهرين وشرطة مكافحة الشغب. كما وصل الجيش اللبناني إلى الموقع في وقت لاحق من تلك الليلة. أفاد الصليب الأحمر أن عدد الجرحى وصل يوم الأربعاء إلى 45، وفقاً لقناة DW الإخبارية. وبحسب رويترز، أصدر وزير الداخلية اللبناني بياناً ينتقد العنف ويحث المحتجين على التزام السلم.

مع دخول الاحتجاجات اللبنانية شهرها الرابع في 17 يناير، أغلق المتظاهرون عدة طرق رئيسية في جميع أنحاء لبنان، بما في ذلك طريق حيوي يربط بين شرق بيروت وغربها. وأضافت تايمز إسرائيل أن المئات من المحتجين قيل إنهم تجمعوا أيضاً خارج البنك المركزي اللبناني وعلى مقربة من البرلمان. وفي صباح الجمعة، تم إغلاق الطرق في طرابلس من قِبَل المتظاهرين، لكن في وقت لاحق من اليوم تم فتح الطرق، وفقًا لفرانس 24. دعت هيومن رايتس ووتش السلطات إلى الإفراج عن المحتجزين الذين لم توجه إليهم تهم بارتكاب جريمة معترف بها، وأن على وزارة الداخلية أن تحاسب ضباط الأمن بسرعة عن الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين. كما زعمت هيومن رايتس ووتش أن المتظاهرين والمسؤولين الإعلاميين تعرضوا للضرب من قبل شرطة مكافحة الشغب، وفقاً لقناة الجزيرة.

Source: wikipedia.org