هناك بعض المشاكل المُرتبطة بالتهاب المهبل البكتيريّ، ومنها ما يأتي:
- التعرُّض للعدوات بعد العمليّات الجراحيّة، كعمليّة إزالة الرحم.
- الإصابة بفيروس نقص المناعة المُكتسبة؛ حيث يزيد الالتهاب البكتيريّ من احتماليّة الإصابة بالفيروس.
- الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، كالسيلان، وفيروس الورم الحليميّ البشريّ، والهربس البسيط، والكلاميديا.
- زيادة خطر الإصابة بالتهاب الحوض، والعدوى، والتهاب الجهاز التناسُليّ الأنثويّ العُلويّ الذي يُؤدِّي إلى تعريض النساء لتعقيدات شديدة، ومنها: العُقم.
- احتماليّة الإصابة بمُضاعفات أثناء الحمل، ومنها ما يأتي:
- التعرُّض لخسارة الحمل.
- انفجار كيس الماء الأمنيوسيّ بوقتٍ مُبكِّر جدّاً.
- التعرُّض للولادة المُبكِّرة، وتعريض الطفل المولود لخطر الإصابة بشلل الدماغ.
- إصابة بطانة الرحم بالالتهاب، أو التهيُّج بعد الولادة.
- التعرُّض للإصابة بالتهاب في الأغشية المُحيطيّة بالجنين، والتهاب المشيمة.
- الإصابة بالعُقم الأنبوبيّ؛ والذي يحدث بسبب انسداد قناة فالوب التي تصل بين الرحم، والمبيضَين.
Source: mawdoo3.com