تتضمّن المشاكل الصحيّة التي يُمكن أن تؤثر في الشريان الأبهر ما يأتي:
- تضيق الصمام الأبهري: تعتبر حمّى الروماتيزم المُسبّب الأكثر شيوعاً لهذه الحالة، وقد تؤدي إلى إجهاد القلب في ضخ الدم خلاله.
- التهاب الأبهر: ويُعزى حدوثها إلى العدوى أو الأمراض المناعيّة.
- الصمّام الأبهري ثنائي الشرفات: يمتلك بعض الأشخاص شرفتان في صمام الأبهر بدلًا من ثلاثة، وقد يُسبّب ذلك قصور أو تضيّق الأبهر.
- تضيق الأبهر: يُسبّب العيب الخلقي المُتمثل بتضيّق أفرع الأبهر التي تصِل الذراعين أو السّاقين إجهاداً في القلب نتيجة ارتفاع ضغط الدم في الجزء العلوي من الجسم.
- تسلخ الأبهر: يُسبّب ارتفاع ضغط الدم وتلف جدار الأبهر أو أحدهما انفصال طبقات جدار الأبهر مسبّباً تسلّخه، وقد تكون هذه الحالة مُهدّدة للحياة.
- تمدد الأوعية الدموية الأبهري: (بالإنجليزية: Aortic aneurysm)، تحدث هذه الحالة ببُطء، وتتمثّل بتمدّد جزء من الأبهر كالبالون نتيجة وجود ضعف في جداره، وقد يُؤدي هذا التمدّد للوفاة في حال انفجاره.
- تصلّب الشريان الأبهري: (بالإنجليزية: Aortic atherosclerosis)، إذ يُعتبر ضغط الدم واضطراب مستويات الكوليسترول سبباً في حدوث هذه الحالة، إذ يزيد تراكم الكوليسترول في الشريان الأبهر خطر الإصابة بالسّكتة الدماغية.
Source: mawdoo3.com